أنجزت مطبعة المكفوفين التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر عملية توزيع الكتب والمناهج الدراسية للفصل الأول للعام الدراسي 2007 ـ 2008 للطلاب المكفوفين بطريقة برايل لمختلف المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية وذلك على جميع مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة والمدارس النظامية على مستوى الدولة.
وقالت ناعمة المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة مدير عام المطبعة إن عملية توزيع المناهج الدراسية تتم برعاية كريمة من الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان والتي عودتنا دائماً على حرصها واهتمامها بفئات ذوي الاحتياجات الخاصة ومنها الإعاقة البصرية وجهودها ودعوتها المستمرة لدمج هذه الفئة في المجتمع.
وأضافت أن هذه الرعاية تترجمها المراكز المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة والمشاريع الكثيرة والبرامج التي تتبناها والدعم اللامحدود لهذه الفئات حيث تولي اهتماماً كبيراً وملحوظاً بكافة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تحتاج منا جميعاً إلى الدعم والمساندة.
وأوضحت أن مطبعة المكفوفين تعد أحد الإنجازات المهمة لصالح الإعاقة البصرية وأسهمت منذ إنشائها في تقديم خدمات جليلة وكثيرة لهذه الفئة ومنها طباعة الكتب والنشرات والمطبوعات والقصص بالتعاون مع الكثير من مؤسسات المجتمع سواء داخل الدولة أو خارجها في طباعة ما يحتاجه أصحاب الإعاقة البصرية بطريقة «برايل» وذلك ليتمكنوا من التعلم وتحصيل المعارف والمعلومات والتواصل مع المجتمع الخارجي.
وأشادت بالتفاعل ما بين المؤسسة وعدد من الجهات ذات الصلة منها مركز تطوير المناهج بوزارة التربية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الدولة ووزارة التعليم العالي وجامعة الإمارات في طباعة عدد من الكتب الدراسية لطلبة الجامعة من المكفوفين بطريقة برايل لمساعدتهم في دراستهم.
وأشادت بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية متمثلة في الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي حيث أبدت رغبتها في طباعة مواضيع خاصة بمجلة المنال في المطبعة بطريقة برايل، وأكدت ترحيب المؤسسة بهذه الخطوة واستعدادها لتلبية طلب طباعة المجلة وأية مطبوعات أخرى لصالح هذه الفئة ولمختلف الجهات بما يساعدهم على اجتياز إعاقتهم والدمج في المجتمع.
وذكرت أن المؤسسة لديها تصور مستقبلي لتطوير كافة الخدمات التي تقدمها والتوسع في خدماتها، وقالت: المطبعة تقوم في الوقت الحالي بطباعة كتب الخط العريض لضعاف البصر وقامت بطباعة 250 كتاباً من المناهج الدراسية لضعاف البصر، كما تم طباعة 500 نسخة من قصص الأطفال بطريقة برايل.
