اكد لارس كلارسون مدير إدارة بناء القدرة في منظمة الجمارك العالمية أن دولة الإمارات من الدول الرائدة في تطبيق المعايير الدولية وأنها ضمن مجموعة من الدول التي تتمتع بنظم جمركية جيدة تتوافق مع الأسس التي تطبقها المنظمة.
في نفس الوقت قال لارس إن الدول العربية ودول شمال إفريقيا بشكل عام بحاجة إلى شفافية أعلى في تداول المعلومات بين الدوائر الجمركية المختلفة وتحديث قوانينها الجمركية واستخدام أحدث التكنولوجيات ونظم التداول المعلوماتي الإلكتروني والتعامل بشكل أعلى مع المنظمة الدولية لبناء نظام جمركي وقدرات جمركية عالية المستوى.
جاء ذلك خلال زيارة لارس لدولة الإمارات حالياً واجتماعه أمس بمقر الهيئة الاتحادية للجمارك بحضور محمد خليفة بن فهد المهيري المدير العام وسعود سالم العرقوبي المدير التنفيذي للمكتب الاقليمي لبناء القدرة في منظمة الجمارك العالمية.
ونوه لارس إلى أن اختيار الإمارات لتصبح المقر الإقليمي لمكتب المنظمة لبناء القدرة، جاء بناء على ما تتمتع به الدولة من مزايا وتسهيلات ونظم متطورة فيما يتعلق بالجمارك، موضحاً أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي كانت تنافس الإمارات في استضافة هذا المكتب والذي بدأ نشاطه فعلياً في مايو الماضي، وقد حقق نجاحاً منذ بدايته الأولى في اطار الأهداف الموضوعة له.
وذكر لارس بأن مهام المكتب تتركز في نقل وتبادل الخبرات بين المنظمة ودول المنطقة لمساعدتها في تطوير نظم وآليات عملها الجمركي والتحديث المستمر لهذه النظم من خلال تقييم تجريه المنظمة بشكل دوري على الدوائر الجمركية ولوائح عملها في الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن هذا التقييم هو تقييم سري يتم إطلاع كل دولة عليه لتتخذ الخطوات الكفيلة بتحسين نظمها الجمركية بما يتوافق مع التحديث العالمي لهذه النظم.
دبي ـ «البيان»: