يعمل قسم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع قسم التعليم الخاص والنوعي في تعليمية أبوظبي على تفعيل مشروع الدمج للطلبة من ذوي الاحتياجات ليشمل المدارس الخاصة على غرار المدارس الحكومية، وذلك لخدمة الطلبة من هذه الفئات من أبناء الوافدين وتأمين فرص دراسية مناسبة ومشجعة لهم في إطار حرص تعليمية أبوظبي على تأكيد مبادراتها المستمرة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وذكرت أمل الجنيبي رئيسة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة أنهم عقدوا اجتماعين إلى الآن مع قسم التعليم الخاص والنوعي في المنطقة لتنفيذ مشروع دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء الوافدين في تلك المدارس ومحاولة التعاون مع عدد من المراكز الخاصة المعنية بهذا المجال لدعم تنفيذ المشروع والاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم. وأضافت أن الخطوات المقبلة للمشروع عقب التنسيق مع المراكز الخاصة المعنية ستتركز في تنفيذ زيارات إلى عدد من المدارس الخاصة بهدف إقناعهم بالمشروع وأن هناك بعض المدارس أبدت رغبتها في التعاون.

وأشارت الجنيبي أنهم خطوا خطوات متعددة ومحاولات عديدة في مجال الدمج منذ عدة سنوات وأن هذا العام تم تفعيل ذلك بالتعاون بين المنطقة ووزارة التربية ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر حيث تم تطبيق برنامج الدمج لنحو 14 طالبا وطالبة من مركز رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمفرق على مستوى 11 مدرسة ممن يعانون من إعاقات سمعية وبصرية وجسدية وبدأت بالأمس عقد دورات تدريبية للمدارس المشاركة.

أبوظبي ـ لبنى أنور