انهى الرئيس المصري حسني مبارك شائعات استمرت لاسبوعين عن حالته الصحية بظهوره العلني امس مستقبلاً في مدينة الإسكندرية الساحلية، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.وفي ختام القمة اطلق الزعيمان تحذيرا من فشل المؤتمر الدولي للسلام في الخريف المقبل والذي اقترحه الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، إن «القمة المصرية الأردنية ركزت على المؤتمر المقبل للسلام المقرر عقده في الولايات المتحدة الأميركية، حيث أعرب الرئيس مبارك والملك عبدالله عن أملهما في أن يخرج المؤتمر بجديد، وان يحقق تقدما في عملية السلام، لأنه في حالة عدم تحقيق أي شيء خلال هذا المؤتمر، فان ذلك سيكون له تأثيره السلبي».

وأضاف أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني عبد الالة الخطيب أمس، أن «هناك دعوة للعمل الدؤوب خلال الفترة القليلة المتبقية من أجل التحضير والتنسيق الجيد لمؤتمر السلام المرتقب».

وسئل أبو الغيط عن عدم توجيه الدعوة إلى الجانب السوري لحضور المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في نوفمبر المقبل، فقال «ان مصر ترى أن هناك حاجة لمشاركة كافة الدول العربية أو على الأقل تتلقى كافة الأطراف العربية دعوة للمشاركة في الاجتماع»، مشيرا إلى أن «كل طرف عليه أن يتخذ قراره بالمشاركة في المؤتمر من عدمه».