في واقعة غير مسبوقة تثير الإعجاب نجح قسم التوجيه والإصلاح الأسري بمحاكم رأس الخيمة في إعادة الحياة الزوجية لوضعها الطبيعي لأسرتين بعد 11 عاماً من هجر الزوجين لزوجتيهما.
وقبل إعادة الحياة الأسرية لوضعها الطبيعي بذل قسم التوجيه بقيادة رئيسه جاسم المكي وثلة من الخيرين جهوداً مضنية استمرت يومين من غير انقطاع مع الأزواج.
وقال رئيس القسم جاسم المكي الذي بدا مرتاحاً لما تحقق: بالفعل فقد كانت المشكلات بين الأزواج شائكة وتسببت السنوات العديدة من الهجر في تعقيدها بصورة تبعث على الإحباط، لكن لأن الأمر الأسوأ من ذلك كان يتعلق بالسماح للعلاقة الزوجية بالانهيار.
فقد ناضل فريق العمل بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى فلم يترك اليأس يتسلل إليه بل طرقنا كل الأبواب التي خطر لنا أن وراءها حلاً يعيد الرجلين لزوجتيهما وتحدثنا في كل أمر يمكن أن يساهم في تذليل الخلافات الزوجية العالقة وفي مرات عديدة كانت النتيجة تستدعي الاستسلام للفشل غير ان مساعي الخيرين كانت تتدخل لإعادة الأزواج لطاولة الحوار مرة أخرى.
وأكد ان قسم التوجيه والإصلاح الأسري استطاع بالحوار الجاد مع الأطراف الأسرية إعادة الحياة الزوجية الفاترة حوالي أحد عشر عاماً لمسيرتها الطبيعية، فعندما غادر الأزواج القسم كانوا في طريقهم إلى عش الزوجية ليبدأوا حياة هانئة جديدة تمسح سنوات الهجر المريرة.
ومن المعروف فان قسم التوجيه الأسري الذي يشكل واحة تحل فيها الخلافات الأسرية بالتي هي أحسن قبل الوصول إلى القضاء لا ينتهي دوره عند هذا الحد بل أيضاً يساهم بما يحصل عليه من تبرعات الخيرين في دعم المحتاجين والمعسورين ويساعد في إطلاق سراح المساجين بقضايا مالية.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي