بدأت إمارة الشارقة العمل بالنظام المروري الموحد بناء على تعليمات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وبمتابعة مستمرة من الفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية وتوجيهات العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة الذي شهد التطبيق التجريبي للنظام الأول من يوليو الماضي.

وصرح العميد راشد غريب المحمود مدير إدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة أن نظام المرور الموحد يساهم في تحقيق مشروع الحكومة الإلكترونية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتوفير أحدث التقنيات المعلوماتية وتقديم أفضل خدمة للجمهور بكل دقة وسرعة ووضوح.

حيث يوفر قاعدة بيانات موحدة لجميع معلومات المرور والترخيص تعمل على توحيد الإجراءات الإدارية والعملية بين إدارات المرور والترخيص بالدولة. كما يحقق النظام هدف التكامل بين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية ذات العلاقة المشتركة والمباشرة مثل بلدية الشارقة ودائرة الجمارك وهيئة المواصلات وهيئة البريد. كما يساعد النظام على التخلص من التعامل الورقي الروتيني.

وأضاف العميد راشد غريب أن النظام المعمول به سابقاً في إدارات المرور و الترخيص بالدولة لا يعتمد على قاعدة بيانات موحدة ، إنما كانت كل إمارة تمتلك قاعدة بيانات خاصة بها مختلفة عن الإمارة الأخرى، وكانت تواجهنا صعوبات في تحديد البيانات وتعقب السيارات وتبادل المخالفات المرورية، وبالتالي كانت تضيع على الدولة حقوق مترتبة لها على الأفراد.

ومن جهته قال الرائد عبيد المختن مدير مركز نظم المعلومات بالإنابة بشرطة الشارقة إن النظام المروري الموحد المعمول به حالياً أتاح تقديم الخدمات لكل أفراد الجمهور على مستوى الدولة مع تسهيل إجراء بعض العمليات الإلكترونية كالدفع عن طريق البطاقات الإلكترونية والاستفسار عن المخالفات المرورية عن طريق الموقع الإلكتروني الخاص بإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة (www.shjpolice.gov.ae ) أو الاتصال بهاتف الرد الآلي الخاص بإدارة المرور و الترخيص بالشارقة على الرقم 600566660 أو الخاص بإدارة المرور و الترخيص بأبوظبي على الرقم 8003333 .

كما يتم استخراج الإحصائيات المرورية بكل أنواعها مباشرة من النظام المرتبط بوزارة الداخلية، وتكون فورية ودقيقة، وهي من العناصر الضرورية لأصحاب القرار في وضع الإستراتيجيات والخطط المناسبة والتصدي للظواهر غير المرغوب فيها.

وأوضح الرائد المختن أن فكرة تطبيق مشروع النظام المروري الموحد بدأت منذ سنة ونصف تقريباً، حيث سبقتها مجموعة من الاجتماعات التحضيرية والتنسيقية بين الفنيين المختصين في نظم المعلومات والاتصالات من جهة، والعاملين على الأنظمة المرورية من جهة أخرى.

حيث تم البدء في إعداد البنية التحتية لشبكة المعلومات بوزارة الداخلية ودراسة النظام المروري السابق بالشارقة ووضع آلية لنقل بيانات النظام السابق إلى النظام الجديد وتوفير الاحتياجات اللازمة، كما تم تدريب العاملين على النظام المروري الموحد بمركز نظم المعلومات بشرطة الشارقة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي. وعليه تم تقسيم التدريب على هذا النظام إلى شقين، حيث اشتمل الشق النظري على تدريب المنتسبين البالغ عددهم 600 منتسب تقريباً .

الشارقة ـ البيان: