كثف مركز دبي للتوحد من أنشطة التوعية مع بداية العام الدراسي الجديد بوضع ملصقات على جميع حافلات النقل الخاصة بالمركز لتكون بمثابة لوحات توعية متنقلة باللغتين العربية والإنجليزية ليتم بذلك توسيع نطاق التوعية لتشمل شرائح متنوعة من المجتمع.

وأكد سالم خلفان مسؤول العلاقات العامة في مركز دبي للتوحد قائلاً إن من أهم الأهداف التي يقوم بها المركز نشر التوعية في المجتمع حول اضطراب طيف التوحد والتعريف به للمساهمة في الكشف المبكر وتقديم الخدمات التربوية العاجلة لهؤلاء الأطفال.

وأضاف «أنه تحقيقاً لهذا الهدف، فإن المركز سيقوم باستخدام كافة الوسائل التوعوية الممكنة التي يأمل أن تعود بالنفع الأكيد على الطفل والأسرة والمجتمع، وهذه الخطوة بالتأكيد سيتبعها خطوات توعوية أخرى للوصول إلى كافة شرائح المجتمع».

وأضاف أن تسليط الضوء على ما يعانيه الأطفال المصابين بالتوحد، وما يتوجب علينا تجاههم كأفراد من مجتمعنا المحلي في ظل غفلة غالبية المجتمع بماهيته وكيفية السيطرة على أعراضه أمر في غاية الأهمية، وتجسد الملصقات محاولة لإيصال صوتهم لمن يعيشون من حولهم.

تجدر الإشارة إلى أن التوحد هو اضطراب يصاحب الشخص المصاب به طوال مراحل نموه، ويتمثل بضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي والميل إلى الانعزال عن الآخرين. والتوحد واسع الانتشار ولا يعرف سبب الإصابة به حتى الآن.

دبي ـ «البيان»