أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أن الدور الذي يضطلع به منتسبو أجهزة الشرطة لا يقف عند حد الواجب الأمني بل يتعداه إلى مختلف الأوجه والاشتراطات الضامنة لسعادة أفراد المجتمع وسلامتهم، مشيرا إلى أن أمن المجتمع وسلامته أمران لا يتجزآن.
وأعلن سموه خلال استقباله أمس لفريق طبي من العاملين في بنك الدم عن إطلاق حملة دورية للتبرع بالدم في مختلف الإدارات والأقسام بوزارة الداخلية داعيا في الوقت نفسه كافة الإدارات ومنتسبيها إلى المبادرة للتبرع بالدم كواجب إنساني من شأنه أن يعمق روح التضامن بين الشرطة وأفراد المجتمع من المرضى والمحتاجين.
مؤكدا حرص «الداخلية» على تعزيز المخزون الاستراتيجي لبنك الدم، بصرف النظر عما إذا استدعت الضرورة الفورية لهذا المخزون أم لا. وجدد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان دعوته إلى كل أفراد المجتمع من سائقين ومشاة توخي الحذر والانتباه وعدم إفساد بهجة الشهر الفضيل وأجوائه الروحانية بارتكاب أخطاء مميتة يسهل تلافيها وتتسبب بمآس وآلام لا تنفع معها الندامة، متمنيا السلامة للجميع.
وأعربت الدكتورة نعيمة أومزيان مديرة بنك الدم في أبوظبي عن غبطتها بتلك المبادرة التشجيعية من قبل سموه وأكدت على أهمية التوقيت الذي تم اختياره لتلك المبادرة في هذه الأيام وقبيل شهر رمضان الفضيل، موضحة أن الطلب يزداد كل عام على الدم خلال الشهر المبارك نتيجة ازدياد الحوادث المرورية والتي يشكل المصابون فيها المركز الثاني من حيث الأسباب المفضية إلى الموت مالم تتوفر لهم الدماء الكافية والعاجلة، فيما تحتل حالات النزف الغزير أثناء الولادة ثاني تلك الأسباب.
وأضافت أومزيان أن نسبة الطلب على الدماء وإن كانت ثابتة محليا وعالميا في الحالات الطبيعية إلا أن نسبة المتبرعين تميل إلى الانخفاض في فترات العطلات والأعياد الدينية لاسيما في شهر رمضان، لكنها اعتبرت منتسبي وزارة الداخلية وخاصة طلبة كلية الشرطة عملاء ممتازين للبنك «حسب وصفها» نظرا لما يتمتعون به من صحة جيدة وانتظام سنوي في عملية التبرع والتزام أخلاقي بحاجات المجتمع.
أبوظبي ـ «البيان»