وجه معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع التي تنفذها الوزارة في بعض الإمارات الشمالية كما أمر بتخصيص عشرة ملايين درهم لإدخال أحدث التقنيات الطبية لمستشفى أم القيوين.

جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها معاليه صباح أمس إلى كل من مركز الحمرية الطبي بالشارقة ومستشفى أم القيوين العام والمبنى المخصص للطب الوقائي بعجمان للاطلاع على سير العمل والخدمات التي تقدمها تلك المراكز للمواطنين والمقيمين.

وتوجه معالي حميد القطامي في مستهل زيارته التي رافقه فيها الدكتور محمود فكري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الطب الوقائي إلى مبنى جامعة عجمان القديم والذي تستأجره الوزارة تمهيدا لإعداده للعمل كمركز طبي متطور يخدم المواطنين في إمارة عجمان، ووجه معاليه ببحث سبل إنجاز العمل في أسرع وقت ممكن، وشاهد الجزء المخصص من المبنى لسكن الممرضات وشدد على أهمية توفير الأثاث المناسب للسكن ومستلزمات السكن بشكل سريع ووفق الاشتراطات النموذجية.

بعدها توجه معالي حميد القطامي إلى مركز الحمرية الطبي الجديد بالشارقة حيث شاهد الترتيبات النهائية التي تسبق الافتتاح الرسمي للمركز، وتابع خطوات تأسيس الأقسام المختلفة بالمركز من الأثاث الطبي والأجهزة والمعدات اللازمة للتشغيل وطالب بضرورة الانتهاء من التجهيزات جميعها ليكون المركز قيد التشغيل بعد إجازة عيد الفطر المبارك.

كما قام وزير الصحة بتفقد المركز الطبي القديم بالحمرية حيث أشاد معاليه بحسن سير العمل بالمركز ومستوى الخدمات التي يقدمها رغم بساطة مكوناته وعدد العاملين به .

مشيرا إلى أن المنطقة تتوسع عمرانيا وسكانيا إلى جانب انها تشهد العديد من المشروعات الصناعية، الأمر الذي يتطلب ضرورة تعزيز الخدمات الصحية بالمركز والعمل على توفير كل الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية الأولية والطب الوقائي بحيث يشمل المركز الجديد، عيادة شاملة لطب الأسنان تقدم جميع الخدمات لتواكب التطورات التي تلاحق المنطقة.

وفي إمارة أم القيوين تفقد القطامي مستشفى أم القيوين العام وزار المرضى في وحدة العناية المركزة ووحدة الغسيل الكلوي وشاهد وحدة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي ووحدة فحص الثدي التي تعتبر الأولى في الدولة التي تم إنشاؤها بالتعاون مع جامعة توتنهام بلندن.

وشاهد أقسام الطوارئ والاستقبال في المستشفى واستمع إلى مطالب بعض الموظفين بخصوص الترقيات والرواتب ووعد بتذليل كل العقبات أمام كافة العاملين بالمستشفى من أطباء وفنيين وإداريين حتى يتمكنوا من أداء العمل وتحقيق الراحة للمراجعين.

وناقش الوزير مع المسؤولين في المستشفى خطوات العمل في المرحلة المقبلة والتي تستهدف إدخال أجهزة ومعدات طبية خصصت الوزارة لها عشرة ملايين درهم وجار ترسية العطاء على إحدى الشركات المتخصصة في توريد الأجهزة الطبية لتزويد مستشفى أم القيوين بها باعتبارها تقدم الخدمات الطبية لعدد كبير من مواطني الدولة في أم القيوين وعجمان على حد سواء.

وبعد ذلك توجه القطامي إلى مجمع الطب الوقائي بأم القيوين تحت الإنشاء والمقرر الانتهاء من إنشائه في نوفمبر العام المقبل واستمع لشرح من المهندس المسؤول عن الإنشاءات.

حيث اطمأن معاليه إلى الانتهاء من أكثر من 35% من الإنشاءات المعتمدة بالمجمع الطبي ووجه القطامي بضرورة توفير كل الأجهزة والكوادر الطبية والفنية اللازمة لتشغيل المركز فور الانتهاء من الإنشاءات الهندسية ليقدم خدماته الصحية والطبية للمواطنين والمقيمين في أسرع وقت ممكن.