اشتكى معلمون جدد في منطقة العين التعليمية من سوء المساكن التي خصصت لاستقبالهم حيث تم تخصيص السكن الداخلي القديم للطلاب الموفدين في المعهد الإسلامي لإقامة البعض فيما خصص سكن المناصير للبعض الآخر والمرخانية للمدرسات العازبات.
حيث اضطر أحد المعلمين لقطع مسافة 125 كيلو متراً ذهاباً ومثلها إياباً ودفع أجرة مواصلات على العداد أكثر من 150 درهما ذهاباً وإياباً فيما السلفة التي تم استلامها من المنطقة بلغت 1000 درهم ذهبت لتكاليف الفحص الطبي والمراجعات اليومية بين إدارة المنطقة والدوائر الرسمية لاستكمال إجراءات التعيين مما انعكس على مصلحة الطلاب والتركيز على المنهاج والتعرف على طبيعة الحياة الجديدة .
وأشار عمر عبدالرحمن رئيس قسم الشؤون الإدارية إلى وجود بعض الثغرات التي يتم معالجتها يومياً حيث تأخر وصول عدد كبير من المعلمين والمعلمات مما أثر سالباً على العام الدراسي وإدارة المنطقة ليس لها علاقة بذلك التأخير وهي تقوم يومياً باستقبال المعلمين الجدد حسب مواعيد وصولهم ونقلهم إلى مدينة العين حيث بلغ عددهم حالياً 145 معلماً ومعلمة من أصل 230 ووصلت دفعة جديدة تضم 44 معلماً من مصر والأدرن.
وبخصوص عملية الاستقبال والسكن فقد تم استقبال المجموعات الأولى في فندقي روتانا والماسة للمعلمين وتسكين المعلمات في السكن الداخلي للمعلمات في المرخانية كضيافة أما بخصوص السكن الداخلي في المعهد الإسلامي فقد تم استئجاره لفترة محددة ريثما يتم تسوية إجراءات التعيين.
وتم تأثيث السكن فيما تم تسكين عائلتين في فلل خاصة وإدارة المنطقة وبعد ضم دائرة الأملاك تقوم بتوفير السكن المناسب لكل معلم من الشقق الخالية التابعة لإدارة المنطقة والتي كانت مخصصة لمعلمين انتهت عقودهم ومازال عقد الإيجار ساري المفعول على المنطقة .
وأضاف أن إدارة المنطقة صرفت مبلغ 1000 درهم لكل معلم ومعلمة لإنهاء إجراءات الفحص الطبي وبعد التأكد من لياقته الصحية وصدور قرار التعيين يصرف لكل معلم سلفة بمبلغ 5000 درهم للصيانة والأثاث ويترك له حرية البحث عن سكن يتناسب وظروفه إذا لم يرغب بالسكن المخصص له حسب المبلغ الذي يخصم من تعويض السكن المخصص إضافة لذلك تم التعاقد مع بعض مطاعم مدينة العين لتوفير الوجبات الغذائية اليومية ريثما ينتهي المعلم من إجراءات التعيين.
وأكد إن إدارة المنطقة قامت بجميع تلك الإجراءات وهي حلول مؤقتة ولمدة أسبوع مؤكداً إن تأخر وصول المعلمين والمعلمات أثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية واستقرار الميدان.
العين ـ داوود محمد