يشارك المجلس الوطني الاتحادي في أعمال الدورة العادية الثانية للعام 2007 للبرلمان العربي الانتقالي التي تبدأ أعماله اليوم في العاصمة السورية دمشق. وتستمر الدورة العادية التي تعقد في مجلس الشعب السوري مدة 4 أيام.
يضم وفد المجلس الوطني الاتحادي المشارك في أعمال الدورة أحمد محمد ناصر الخاطري وحمد حارث حمد المدفع والدكتور عبيد علي بن بطي المهيري والدكتورة نضال محمد بن شرباك الطنيجي.
تناقش الدورة عددا من الاقتراحات المقدمة من أعضاء البرلمان العربي وتتناول قضايا عربية متنوعة مثل اللاجئين العرب والملف النووي وأزمة المياه في الوطن العربي والتكامل الاقتصادي.
ويجري خلال الدورة التصديق على محاضر الدورات العادية الأولى والعادية الأولى المستأنفة والدورة غير العادية للعام الجاري.
وسيتم الاطلاع على الرسائل الواردة إلى البرلمان العربي الانتقالي وهي رسالة موجهة من آدم محمد نور رئيس البرلمان الصومالي والمتضمنة تعيين المحامي علي مؤمن إسماعيل بديلا عن زكريا محمود حاج عبدي الذي فقد عضويته في البرلمان الصومالي.
ورسالة موجهة من مصطفى عكاشة رئيس مجلس المستشارين بالمملكة المغربية حول إدانة البرلمان العربي للانفجارات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها كل من الدار البيضاء والعاصمة الجزائر، ورسالة موجهة من صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المصري بشأن قيام إسرائيل ببناء 20 ألف وحدة سكنية في القدس وما تقوم به من إجراءات إجهاضية واستفزازية للتحرك العربي الرامي إلى إقامة السلام في المنطقة.
ورسالة رئيس البرلمان العربي الانتقالي إلى نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب الأميركي بشأن تهنئة مجلس النواب الأميركي لإسرائيل بذكرى مرور أربعين عاما على استيلائها على مدينة القدس. كما يناقش المجلس البرلماني العربي ما تم في موضوع تنظيم ندوة «الحوار العربي ـ الإيراني» المقرر انعقادها في دولة الكويت في شهر أكتوبر المقبل وتقرير رئيس البرلمان العربي عن زيارة وفد البرلمان العربي إلى الأردن وسوريا لبحث سبل إحياء الحوار بين حركتي فتح وحماس.
دبي ـ عادل السنهوري