اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس أن الإسرائيليين «بدأوا يدركون» أنهم ما عادوا يستطيعون «البقاء دولة حصناً» وعليهم القبول بالاندماج الإقليمي الذي تقترحه مبادرة السلام العربية.

وقال العاهل الأردني لصحيفة «لوموند» الفرنسية إن «الوضع تبدل. على إسرائيل أن تدرك أن الأمر لا يتصل فقط بمشكلتها مع الفلسطينيين. ثمة نزاعات أخرى في منطقتنا هي ضالعة فيها». وأضاف «على إسرائيل أن تتخذ قراراً اليوم، لأننا إذا عالجنا هذه القضية فقد نتمكن من تفادي أزمات أخرى».

وتابع «من وجهة نظر الإسرائيليين، وفي رأي كثيرين منهم في الواقع، من السهولة بمكان أن يبقوا دولة حصناً»، لكن «القضية الإسرائيلية الفلسطينية لم تعد مشكلتنا الصغيرة الوحيدة، هناك قضايا لبنان وسوريا والعراق وإيران».

وفي رأي الملك عبدالله الثاني أن «إسرائيل لم تعد تستطيع البقاء في هذا الحصن، والإسرائيليين بدأوا يدركون أن عليهم اتخاذ قرار». وأضاف «هذا ما نعرضه عليهم، اندماج كامل من المغرب والأطلسي حتى عمان والمحيط الهندي»، وتدارك «لكن لهذا الأمر ثمناً».