تبرعت بلغاريا لليبيا بمبلغ 56 مليون دولار في صورة إعفاء من ديون تعود إلى العهد السوفييتي، مساهمة منها في اتفاق أفضى إلى إطلاق سراح خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني، أدينوا بتعمد إصابة أطفال ليبيين بفيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).

ووقعت الدولة المنضمة حديثا إلى الاتحاد الأوروبي اتفاقا أمس للتنازل عن الدين الذي تراكم عن مبيعات أسلحة ودعم فني لصالح صندوق دولي تأسس لتوفير الرعاية الطبية ومساعدة أسر الأطفال الضحايا الذين يزيد عددهم على 400 طفل.

وقال فيم تشاوشيف نائب وزير الخارجية البلغاري للصحافيين لدى التوقيع «يثبت الاتفاق مجددا أن بلغاريا شريك يعتمد عليه ويفي بوعوده».

وألغت صوفيا الدين بعد ستة أسابيع من الإفراج عن الممرضات. وأضاف تشاوشيف أن طرابلس أقرت حجم الدين الذي لم تسدد فوائده على مدى الأعوام الثمانية عشر الماضية. وكانت الحكومة البلغارية قالت في وقت سابق ان 27 متبرعاً آخرين هم 17 حكومة وتسع شركات خاصة ومنظمة غير حكومية واحدة تعهدوا أيضا بالمساهمة في الصندوق.