أعلن مدير إعلام محافظة النجف احمد دعبيل عن أن السلطات العراقية وارت تحت الثرى منذ الحرب الأميركية على العراق في 2003 وحتى الآن أربعين ألف جثة مجهولة الهوية في مقبرة دار السلام. وقال دعبيل إن «الاحصائية الرسمية لجثث مجهولي الهوية التي تم دفنها في مقبرة دار السلام في مدينة النجف بلغت اكثر من اربعين ألف جثة».
وأضاف أن «معدل الجثث التي تصل إلى المقبرة أسبوعيا يبلغ حوالي 200 جثة»، مؤكداً على أن العدد «انخفض منذ تطبيق خطة فرض القانون في بغداد». وأوضح أن «هذه الإحصائية رسمية تم جمعها عن طريق قاعدة البيانات التي تعد وتأتي مع الجثث للدفن من قبل دائرة الطب العدلي وبالتعاون مع بعض الجهات الخيرية».
وأشار إلى أن «الجثث يتم تصويرها وترقيمها وادراجها في معلومات تتعلق بمكان الحادث وبعض الأشياء التي يعثر عليها مع الجثة والتي تساعد للتعرف على الجثث من قبل ذويهم في وقت لاحق».
وذكر أن محافظة النجف خصصت «قطعة أرض خاصة لدفن مجهولي الهوية مجانا على نفقة البلدية». كما تساهم بعض المنظمات الخيرية في عمليات تولي بعض مسؤوليات دفن مجهولي الهوية على نفقتها الخاصة.