نظرت محكمة جنايات دبي أمس قضية التهديد بارتكاب جناية ضد الشرطي المجني عليه «ج.ع» البالغ من العمر 45 عاماً، والمتهم فيها المواطن «ع. م» البالغ من العمر 29 عاماً، حيث هدد شفاهة المجني عليه وتعدى عليه بالقوة، بأن قام بدفع الأخير على صدره عدة مرات وأمسكه من ذراعيه ورماه على الأرض، كما قام المتهم بسب المجني عليه بما يخدش شرفه واعتباره أثناء تأدية وظيفته، وأتلف عمداً ساعة يده وهاتفه النقال.

وشهد المجني عليه الشرطي اليمني أنه أثناء ما كان على رأس عمله بالدورية الأمنية وبرفقته شرطي آخر، وردهم بلاغ عن وجود حادث تصادم بين سيارتين، وبالانتقال لمكان الحادث تبين لهم أن الحادث وقع بين إحدى حافلات المواصلات العامة وسيارة أخرى، فطلب من سائق الحافلة توصيل ركاب الحافلة إلى موقف الحافلات بمنطقة القصيص ومن ثم مراجعة شرطة نايف، إلا أن السائق أخبره بأنه اتصل بالهيئة وسيرسلون حافلة أخرى تقل الركاب.

وأثناء حديثه مع المتسببين بالحادث حضر المتهم وسأله بصورة استفزازية عن سبب إيقافه للحافلة لمدة 25 دقيقة، فأخبره عن وضع الحافلة وأنه في انتظار نقل الركاب، عندها قال له المتهم تحدث معي بأسلوب محترم، فرد عليه المجني عليه بأنه يتحدث معه باحترام ولم يبدر منه ما يقلل احترامه.

فرد عليه المتهم بأنك لا تعلم مع من تتحدث وإني كنت ضابطاً في الشرطة، فطلب منه الشرطي إبراز هويته عندها رد المتهم بقوله للمجني عليه بأنك لست محترماً ولا تعرف كيف تتحدث وسترى، واتصل بعدها المتهم بالهاتف مع أحد الأشخاص ومن ثم عاد وسأل المجني عليه عن اسمه ورقمه العسكري، فرد عليه بأنه لن يعطيه أي بيانات إلا بعد إبراز هويته، عندها اتصل المجني عليه بغرفة العمليات وأبلغهم عن الموضوع وطلب إرسال دورية أخرى لمكان الحادث، وطلب منه الضابط عدم السماح للمتهم بمغادرة المكان.

فعاد المجني عليه للمتهم وطلب منه إبراز بطاقة هويته وعدم مغادرة المكان إلا بعد إبراز البطاقة أو انتظار الضابط، إلا أنه لم يعر كلامه أي اهتمام وهم بمغادرة المكان، فاتجه المجني عليه أمام المتهم وطلب منه الوقوف وعدم مغادرة المكان، إلا أن المتهم قام بدفع الشرطي بكلتا يديه على صدره عدة مرات، وأصر العسكري على منعه من مغادرة المكان، عندها أمسكه المتهم من ذراعه ودفعه حتى سقط على الأرض، الأمر الذي أدى لإصابة كوعه وسقوط قبعته العسكرية وحدوث خدش في ساعته وهاتفه النقال.

فقام المجني عليه من الأرض واستفسر من المتهم عن سبب تصرفه وعدم احترامه للزي العسكري، فأمسكه من قميصه ورفع قبضته في وجهه وهدده بتهشيم وجهه إذا لم يبتعد عنه، وأثناء ذلك حضرت دورية وفضت الاشتباك.

دبي ـ سامية الحمودي