بدأت إدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة منذ الأول من يوليو الماضي بتشغيل كاميرات مراقبة ورصد مخالفات قطع الإشارات الحمراء وتجاوز السرعة القانونية في حالة الإشارات الخضراء، حيث تم توزيع 24 كاميرا مراقبة جديدة في مدينة الشارقة على (8) تقاطعات منها (5) كاميرات مراقبة على ميدان الحكومة و(4) كاميرات على تقاطع الجوازات و (4) كاميرات على تقاطع الصناعي الأول و(4) كاميرات على تقاطع علي بن سالم المزروع الواقع بين منطقة الغبيبة وسمنان والصناعية الخامسة و (3) كاميرات على تقاطع الملك فيصل وكاميرتين على تقاطع الخان.
وقال الملازم جمال عبيد بوعفراء مسؤول وحدة الرادار بإدارة المرور والترخيص بشرطة الشارقة إن كاميرات المراقبة التي تم وضعها على الإشارات الضوئية في مدينة الشارقة تعمل بنفس نظام عمل الرادارات حيث تقوم برصد كل المخالفات المتعلقة بقطع الإشارة الحمراء أو المتعلقة بتجاوز السرعة القانونية في حالة الإشارة الخضراء.
وتم توزيعها على كل التقاطعات وفقاً للدراسات التي تجريها الإدارة العامة لشرطة الشارقة والمتعلقة بإحصاء الحوادث الشهرية على الشوارع، مشيراً إلى أنه منذ بدء تشغيل كاميرات المراقبة سجلت إدارة المرور والترخيص ما يعادل (150) مخالفة يومياً معظمها كانت في المناطق الصناعية.
وأكد أن الهدف من هذه الكاميرات هو ضبط الشارع المروري وردع كل السائقين المتهورين الذين يتجاوزون الإشارة الحمراء كون معظم الحوادث التي تقع في هذه الحالة بليغة، أما فيما يخص تجاوز السرعة القانونية في حالة الإشارة الخضراء، أوضح الملازم بوعفراء أن ضبطها يكون حسب الشارع فيما تقوم إدارة المرور والترخيص بدراسة توحيد السرعة على كل التقاطعات.
كما قامت بوضع مخطط تركيب كاميرات إضافية على ميادين الاستقلال والنهدة والملك فيصل والطبق الطائر يصل عددها إلى (25) كاميرا إضافية وذلك بعد نهاية المشاريع الطرقية الجديدة التي بدأت فيها حكومة الشارقة والمتمثلة في تطوير شارعي الوحدة والملك عبدالعزيز.
ونوه الملازم جمال بوعفراء بأن إدارة المرور والترخيص وإدارة العمليات شكلتا لجنة مشتركة وفريق عمل ميداني يعمل طوال العام على ضبط الشارع المروري وإلزام مستعملي الطريق باحترام قواعد السير والالتزام بالإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية بهدف التقليل من حجم الحوادث التي يذهب ضحيتها المئات من أفراد الجمهور بين الوفيات والإصابات بكل أنواعها البليغة والمتوسطة والبسيطة.
ولهذا الغرض تم تركيب (29) راداراً على مختلف شوارع الشارقة منها (18) راداراً ثابتاً و(11) راداراً متحركاً في كلٍ من مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى ومدن المنطقة الشرقية بالإضافة إلى كاميرات المراقبة التي سيصل عددها إلى (50) كاميرا.
كما تم تكثيف عدد دوريات الأنجاد ورقباء السير التي تعمل بنظام الورديات خاصة في المناسبات التي تعرف فيها شوارع الشارقة حركة مرورية غير اعتيادية كدخول العام الدراسي الجديد وقدوم شهر رمضان المعظم وأيام الإجازة الأسبوعية فضلاً عن الأيام الأخرى من السنة التي تشهد كثافة الحركة المرورية.
حيث اتخذت كل إجراءات المراقبة وضبط الشارع المروري وردع كل السائقين المتهورين بقوانين السير والذين يراهنون على حياتهم وعلى حياة الآخرين، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحملات التفتيشية الدورية التي تقوم بها الإدارتان أتت بنتائج إيجابية استطاعت من خلالها ايجاد الحس الأمني والمسؤولية المرورية لدى مستعملي الطريق سواء سائقو المركبات أو المشاة.