تشارك هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مؤتمر ومناظرة حول شركات مياه الشرب في الإمارات الذي يعقد في دبي 5سبتمبر المقبل.
وصرح علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة أن هذه المشاركة تأتي تجسيداً وتأكيداً للثوابث والجهود المبذولة في توفير الحرص على ضمان جودة وسلامة مياه الشرب وتماشياً مع حرص الهيئة على تطبيق المواصفات القياسية العالمية للمياه والظروف الإقتصادية في مجال مصادر مياه الشرب في المنطقة، خصوصاً وأن حجم الإستهلاك الخليجي من المياه المعبأة أخذ في الإرتفاع بسبب طبيعة المناخ، وأرتفاع درجات الحرارة، وعدم توافر المياه في كل المناطق.
وسيشارك الدكتور راشد أحمد محمد بن فهد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بورقة عمل بعنوان (دور هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال جودة وسلامة مياه الشرب) يسلط الضوء فيها على واقع التقييس في مجال مياه الشرب المعبأة وغير المعبأة بدول مجلس التعاون ودور الهيئة في مجال توحيد المواصفات واللوائح الفنية الخليجية والقوانين الخاصة بجودة وسلامة مياه الشرب المطبقة.
ومدى توافقها مع المواصفات والمتطلبات الدولية المتعلقة بصحة وسلامة المستهلك وباتفاقيات منظمة التجارة العالمية بهذا الخصوص. كما سيستعرض باختصار برامج الهيئة المستقبلية لتطوير التقييس بدول المجلس بما يساهم في تعزيز وتوحيد الإجراءات المتعلقة بسلامة وجودة الأغذية بدول المجلس هدفا لحماية صحة وسلامة المستهلك.
وأكد علي الكمالي أن جلسات المناظرة ستشهد مناقشة مفتوحة بين شركات مياه الشرب المشاركة ذات الصلة بالموضوع والتي سوف تعمل على تبادل وجهات النظر مع المشاركين والمسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام لمناقشة أسباب زيادة سعر عبوات مياه الشرب، على ضوء ما تشهده دولة الإمارات والمنطقة من نسب تضخم عالية والتي أحدثت ثقلا إضافياً على مختلف قطاعات الأعمال في المنطقة بشكل غير مسبوق.
وأشار الى أن صناعة مياه الشرب المعدنية ستشهد ثورة حقيقية في السنوات المقبلة ، سواء من حيث حجم الإستثمار أو زيادة عدد الشركات، لذا يقتضي الأمر تضافر الجهود من أجل مواجهة إرتفاع الطلب حول هذه المادة الحيوية لاسيما في المرحلة المعاصرة التي تحاول الكثير من الدول تفعيل دورها في المنطقة من خلال إيجاد حلول جذرية لمشكلة أزمة المياه ، ومن خلال إنشاء معامل تعبئة المياه لتزويد السوق المحلي والإقليمي بها وفق المواصفات الصحية العالمية.
دبي «البيان»