تستضيف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة التي تنطلق في الأول من شهر رمضان المبارك فضيلة الشيخ طارق عبد الباسط عبدالصمد نجل المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد القارئ المعروف.
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن استضافة الشيخ طارق عبدالباسط تأتي تكريما لوالده الشيخ عبدالباسط، رحمه الله، لما له من تميز في الصوت القرآني، والذي بقيت تسجيلاته في المكتبة الصوتية والمرئية الإسلامية، وأشار إلى أن الشيخ طارق من أصحاب الأصوات الجميلة وهو يسير على خطا والده رحمه الله.
وأشار بوملحة إلى أن الجائزة أصبح لها صدى كبير، وأصبح الكثير من الناس يتابعون فعالياتها، وقال إنه في هذا العام ارتأت الجائزة أن تضيف جديدا وهو أن تأتي بأحد مشاهير القرّاء وذلك لتلاوة القرآن الكريم قبل فعاليات المسابقة ولإحياء ليالي رمضان عن طريق صلاة التراويح في المساجد الشهيرة بدبي لإضفاء جو من الروحانية التي يختص بها شهر رمضان المبارك.
والشيخ طارق من مواليد 1959 وهو أحد أبناء الشيخ عبدالباسط الذين ساروا على نهجه حيث حفظ القرآن الكريم في سن الخامسة عشرة على يد والده ثم التحق بالتعليم العام وحصل على ليسانس الحقوق ويعمل ضابط شرطة.
ولرغبته في السير على نهج والده ولحبه للقرآن الكريم فقد التحق بمعهد القراءات التابع للأزهر الشريف وحصل على إجازة في التجويد برواية حفص عن عاصم وقام بتسجيل القرآن الكريم بهذه الرواية لإذاعة القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية كما يقوم حاليا بتسجيل القرآن الكريم برواية قالون عن نافع المدني وهو إمام أهل المدينة.
وقد سافر الشيخ طارق إلى العديد من البلدان العربية والإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك أو لدعوات خاصة من مراكز إسلامية، حيث حضر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدعوة من ديوان المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
كما سافر الى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وماليزيا وجنوب إفريقيا بالإضافة إلى الدعوات الداخلية بجمهورية مصر العربية لإحياء الليالي القرآنية، وحصل أيضا على تكريم من الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية في احتفال وزارة الأوقاف المصرية الذي تقيمه في ليلة القدر في شهر رمضان من كل عام.
دبي ـ «البيان»: