طالبت معلمات التربية الخاصة بمدارس الغد وزارة التربية والتعليم، بطرح خططها المستقبلية الخاصة بتعليم طلبة التربية الخاصة للصف الأول الابتدائي، حيث ان لهذه الفئة من الطلبة ظروفها الخاصة من حيث مستواها العلمي والذكائي، ما وضعهم في حيرة من أمرهم حول تطبيق المنهج القديم أو الجديد عليهم.

وقالت مريم يوسف معلمة التربية الخاصة في مدرسة ابن الظاهر للتعليم الأساسي انهم لم يتلقوا إلى الآن أي تعليمات من الوزارة حول هذه الفئة من الطلبة، ما جعلهم يجتهدون من أنفسهم ويطرحون للطلبة مواضيع للمراجعة العامة، لحين توضيح هذا الأمر من قبل الوزارة.

وذكرت مريم أن الصف الأول الابتدائي في التربية الخاصة له وضعية خاصة عن غيره من الطلبة العاديين، لا تمكنه من تعلم المناهج الجديدة التي طرحتها الوزارة لمثلهم في الصفوف العادية، فهذه المناهج هي باللغة الإنجليزية رغم بساطتها، وطلبة التربية الخاصة ينقسمون لعدة فئات ضعيفة تعليميا.

وقالت ان هناك من أعادوا السنة الدراسية العام الماضي، ما يصعب عليهم مهمة هذه السنة، حيث المناهج مختلفة وبلغة أخرى لا يعرفونها بتاتاً .

وأشارت معلمة التربية الخاصة الى أنه لغاية الآن لم يتم إدخالنا نحن المعلمات في مجال التربية الخاصة، لأي دورة في اللغة الإنجليزية.

وتبين هناء فهد عبدالعزيز معلمة التربية الخاصة في مدرسة ابن الظاهر للتعليم الأساسي، أن المعلومات التي تأتيهم حول تأهيلهم وحقيقة الخطط المطروحة لهم من الوزارة تأتي ب«القطارة»، فلم نحضر أي اجتماعات ولم ترد أي تعاميم خاصة بنا، بل لم نبلغ رسميا بأي تفصيل يهدينا لخطط عملنا.

وتضيف هناء أن مناهج طلبة المرحلة التأسيسية في مناهج الغد يمكن أن يتم طرحها لطلبة التربية الخاصة، ولكن عن طريق اختصارها من قبل مختصين في التربية الخاصة، يقومون بدراسة المناهج وفق واقع الطلبة الذين يختلفون الواحد عن الآخر في الفهم والذكاء، فناك طلبة يحتاجون إلى الكثير من التعب والصبر لتعليمهم نتيجة ضعف مستواهم بصورة كبيرة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة