اعلن ضابط عراقي كبير اليوم الاثنين ان القوات البريطانية انسحبت من اخر مواقعها في البصرة بجنوب العراق وسلمت المسؤولية الامنية في القصور الرئاسية التي كانت تشغلها بوسط المدينة الى الجيش العراقي.

وقال الفريق الركن موحان فهد الفريجي قائد عمليات البصرة ان "القوات البريطانية انسحبت عند الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي (19:00 تغ) من مساء الاحد من القصور الرئاسية في منطقة البراضعية وسط مدينة البصرة".

واضاف ان الجيش العراقي استلم مسؤولية حماية القصور واعتبرت المنطقة الان منطقة عسكرية يحظر الاقتراب منها الا من المخولين لحين صدور اوامر من رئاسة الوزراء حول مصيرها.

وكان مسؤول امني عراقي اعلن في وقت سابق عن الاستعداد لسحب القوات البريطانية من وسط البصرة الى المطار الذي يبعد 25 كيلومترا عن المدينة وحيث يتمركز نحو خمسة الاف جندي.

ومؤخرا كان يوجد نحو 500 جندي بريطاني في قصر صدام السابق في البصرة، ثاني مدن العراق. ويفترض ان تخفض بريطانيا قواتها في العراق من 5500 الى 5000 بنهاية العام الجاري. وقتل 159 جنديا بريطانيا في العراق منذ مشاركة لندن في الاجتياح الاميركي لهذا البلد في مارس 2003.

وصرح رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في الفترة الاخيرة ان القوات البريطانية ستواصل بعد الانسحاب من قصر البصرة الاضطلاع بدور "الاشراف" وتدريب القوات العراقية، على ان تقدم لها المساعدة عند الضرورة. وفي نهاية اغسطس، دافع براون عن تدخل جنوده في العراق، معلنا انهم "يقومون بعمل مهم" في هذا البلد الذي تمزقه الحرب.