اعتبرت أمينة نصار مديرة ثانوية الجرف في عجمان ضمن مدارس الغد ما تضمنته شكوى طالبة في زاوية ردود القراء على الموقع الإلكتروني لـ «البيان» السبت الماضي أنها مجحفة وغير دقيقة، معتبرة أنها كيدية من قبل ما أسمتهم بأعداء التغيير.
وذكرت أن ما ورد في الشكوى حول انعدام النظافة ووصفها لها بأنها «مزبلة» غير منصف خاصة أن مشكلة النظافة عامة ولا تعاني منها مدرسة دون أخرى بسبب قلة عمال النظافة، مشيرة إلى أن الصفوف التي وصفت بالمعتمة تطابق مواصفات وزارة الأشغال إذ أنها مجهزة بطريقة بحيث تكون الإنارة معتدلة ، وقد خاطبت وزارة التربية والتعليم نهاية العام الماضي بأنها إضاءة غير عملية خاصة عند استخدام السبورة وتغييرها عن طريق المدرسة يحتاج إلى ميزانية، وجاء الرد أن الوزارة ستتكفل باحتياجات مدارس الغد.
وأضافت أنها طلبت توفير مختبرات علمية ومكتبة لاستخدامها من قبل الطالبات كما أرسلت رسالة بعد رصد احتياجات المدرسة إلى خدمة «الوزير معكم» وبالفعل يتم تزويدنا بالمعدات بشكل دائم، مشددة على أن الوزارة تسعى بكل إمكانياتها لتوفير المتطلبات ولكنها لا تملك عصا سحرية وعلينا أن نقدر حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المسؤولين كما يجب أن نضع أيدينا في أيديهم لإنجاح مشروع الغد الذي لا يزال في بدايته بدلا من الانتقاد دون معرفة ما يتم ترتيبه أو المسببات للخلل أن وجد.
صيانة 50 جهازاً
وأوضحت أن مكيفات المدرسة تعمل بشكل جيد وقد تم صيانة 50 جهازا من حيث التنظيف وتغيير الغاز ويضم كل فصل ثلاثة مكيفات، نافية أن يكون هناك أي حالة إضراب عن العمل من قبل معلمات أو إداريات إلا أنها أكدت أنها تتعرض لهجوم شديد من قبل العاملات اللواتي لديهن مطالب خاصة لم تنفذ، لافتة إلى أنها وجهت رسالة لإدارة المنطقة التعليمية تطالب بنقل إحداهن فيما تقدمت أخرى بطلب نقل إلى وزارة التربية.
وذكرت أن بعض العاملات من الهيئة الإدارية والتدريسية لا يعنيهن نجاح مشروع مدارس الغد الوطني بقدر معرفة الراتب الذي ستحدده الوزارة للعاملين في مدارس الغد.
وقالت ردا على ما ورد في الشكوى وعلى لسان إداريات في المدرسة بان الوجبة الغذائية وهي أقل ما يمكن أن تحصل عليه الطالبة غير متوفرة وما يوجد في المقصف لا يكفي لطالبات دوامهن ينتهي الساعة الثالثة والنصف.
وأن المعلمات اقترحن على إدارة المدرسة التعاقد مع احد المطاعم لتوفير وجبات صحية للطالبات إلا أنها رفضت خوفا من حدوث حالات تسمم غذائي لأن المقاصف تعمل كما كانت في السابق مع موردين تحددهم المنطقة التعليمية بحسب الاتفاقية وتزود المدرسة بسندوتشات شأنها شأن أي مدرسة إلا أن الحديث عن وجبة غذائية لطلبة مدارس الغد هو ما تحدثت عنه الوزارة ويعتقدون خطأ إنني أنا من أوقفها مع العلم انه لم يرد لي أي شيء من قبل الوزارة وأنا بنفسي لا استطيع عمل أي تعاقد دون أن يكون بصفة رسمية وبتكليف من الوزارة.
وقالت إن المدرسة لا تكبد المعلمات أو الإداريات تصوير أي أوراق على نفقتهن بل أنها في حال حدوث أي عطل في ماكينة التصوير كما حدث في العام الماضي قمنا بدفع المال لكل معلمة قامت بتصوير أي ورقة حيث طالبناهن بجلب فاتورة التصوير، مشيرة إلى أن الحافلات تنقل طالبت المدرسة كل حسب منطقتها لان المدرسة تضم طالبات من مناطق مختلفة وهو ما سينتهي هذا العام لان طالبات العام المقبل من نفس المنطقة وليس من مناطق متباعدة.
شكوى إدارية
واشتكت إحدى الإداريات من انعدام ابسط المتطلبات كالأوراق وهو ما يدفع العاملات للدفع من جيوبهن لتوفيرها، متساءلات أين ميزانية المدرسة وإذا لم تصرف في تهيئة بيئة مدرسية متكاملة لا ينقصها شيء فأين تصرف؟؟
وطالبت بتوفير المزيد من الحافلات المدرسية لان الحافلات تضطر لنقل طالبات من مناطق متباعدة تصل إلى خمس مناطق في رحلة شاقة وطويلة، مشيرات إلى أن مؤسسة الإمارات للمواصلات وعدت بتزويد المدرسة مزيدا من الحافلات المدرسية لحل هذه المشكلة إلا أن ذلك لم يحدث، وحذرت من مغبة الاستمرار هذه الأجواء المنفرة التي قد تسهم في إفشال مشروع تبدو من ملامحه انه مشروع رائد بكل الأبعاد.
وشددت المشتكيات على أن مبدأ الرفض ليس للدوام الطويل بل للوضع العام رغم انه تسبب بإشكاليات جمة للعديد من الأمهات العاملات.
عجمان ـ نورا الأمير