أعلن السناتور الجمهوري لاري كريغ، المتورط في فضيحة تحرش جنسي في مراحيض عامة بأحد المطارات، أمس انه سيستقيل من عضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ايداهو (شمال غرب). لكن هذه الاستقالة لن تؤثر على توازن القوى السياسية في مجلس الشيوخ حيث يجب أن يحل محله جمهوري آخر يعينه حاكم الولاية.

وقال السناتور المحافظ المنتخب في مجلس الشيوخ منذ ثلاث ولايات تشريعية في مؤتمر صحافي قصير «أعلن بكل حزن وأسف عزمي على الاستقالة من مجلس الشيوخ اعتباراً من 30 سبتمبر». وأضاف «أطلب الصفح من زوجتي وأسرتي عما يحدث»، مؤكداً انه «لا يستطيع التحكم فيما يريد الناس اعتقاده».

وكان شرطي مدني أوقف لاري كريغ (62 سنة) في يونيو في مينيابوليس ساينت بول في ولاية مينيسوتا (شمال) بعد أن حاول التحرش به جنسيا في المراحيض العامة للرجال. ونفى كريغ أن يكون مثلي الجنس بعد كشف القضية قبل أربعة أيام لكنه اقر بالذنب ودفع غرامة لمحاولة التكتم على الحادث.