قالت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو أمس انها لم تتوصل إلى اتفاق تقاسم سلطة مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف، إلا انها تنوي العودة إلى البلاد قريباً. وصرحت بنازير في مؤتمر صحافي في لندن «لم يتم التوصل إلى تفاهم، ونحن نضع خططاً للعودة»، مضيفة ان حزبها السياسي في باكستان سيعلن في 14 سبتمبر الموعد المحدد لعودتها إلى بلادها.
وقالت رئيسة الوزراء السابقة التي تعيش في المنفى لعشرات الصحافيين في منزلها في وسط لندن، ان المفاوضات مع مشرف «حققت نجاحاً بنسبة 80%». ورداً على سؤال حول المسائل التي لا يزال يستلزم بحثها، قالت بنازير «ما تبقى هو نقطة ونصف النقطة تتعلق بسيادة مجلس النواب والانتخابات الرئاسية والنيابية». وقالت :لا أدري كيف ستسير المحادثات، الأمر غير واضح تماماً لأنهم عادوا إلى باكستان. لم أر سوى تقارير الصحف بشأن هذه المسألة».
أما منافسها السابق الذي يتأهب للعودة إلى باكستان رئيس الوزراء السابق نواز شريف المقيم في لندن قال في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس السبت ان على الدول الغربية ألا تقدم دعماً أعمى للرئيس مشرف. وقال شريف متحدثاً في مكاتب حزبه في أحد الأحياء الراقية غرب لندن ان على الغرب ان يفرق بوضوح بين إدارة ديمقراطية وإدارة رديئة، معتبراً ان مشرف هو من قاد باكستان إلى الحافة.
وقال «أريد فقط ان يتنبه الغرب لسلوكه وألا يقدم دعماً أعمى لدكتاتور». وقال «ان هذا الدكتاتور لديه جدول أعماله الشخصي المختلف عن جدول أعمال البلاد ويستخدم الجيش لضمان استمرار إدارته غير الشرعية».