أنهى 23 طالباً وطالبة فترة تدريبهم الصيفي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لهذا العام، وتمكن المتدربون خلال الفترة التدريبية التي أمضوها من اكتساب الكثير من الخبرات على المستوى العملي، والتي تحفزهم على الولوج في الحياة العملية بخطى ثابتة وعقليات أكثر دراية وثقة كبيرة بالنفس.

ويرجع المتدربون هذه الخبرات المكتسبة من انتسابهم لدائرة الشؤون الإسلامية إلى التعاون المتميز الذي وجدوه من قيادات الدائرة ممثلة في مديرها العام الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني ومدراء الإدارات وجميع موظفيها. وفي لقاء مع عدد من المتدربين والذين تم توزيعهم على مختلف إدارات ووحدات ومكاتب الدائرة، أكدوا على أهمية التدريب خلال الفترة الصيفية، بما له من فوائد متعددة على الطالب وأهمها الاستفادة العملية والاحتكاك المباشر مع الموظفين والأعمال التي يقومون بها.

يقول إبراهيم أحمد العبد خريج الثانوية العامة: إن طبيعة عملي بقطاع العمل الخيري تمثلت في متابعة الأعمال الخيرية التي تقوم بها بعض من شرائح المجتمع والتنسيق بين تلك الشرائح وقطاع العمل الخيري في الدائرة للوصول إلى أفضل النتائج وتحقيق الأهداف. ويضيف أنه تعلم خلال فترته التدريبية بالدائرة أصول العمل الجماعي وقواعده إلى جانب فهم جزء كبير من الأعمال المكتبية والآلية التي يتعامل بها قطاع العمل الخيري مع مختلف الجهات الخيرية.

ويشير مشعل محمد عيسى الطالب بمعهد التكنولوجيا التطبيقية لدراسة الدبلوم الفني بمشروع الشيخ محمد بن زايد إلى أنه قضى فترته التدريبية بقسم الخدمات الإدارية التابع لإدارة الشؤون الإدارية بالدائرة، وأوضح أنه كان يقوم خلال عمله بمتابعة الأعطال الطارئة بمرافق الدائرة المختلفة وكتابة تقارير عنها لتقديمها إلى مسؤولي الخدمات الإدارية لاتخاذ ما يلزم بشأنها.

وأضاف مشعل أن فترته التدريبية التي قضاها في الدائرة ساهمت في زيادة رصيده المعرفي وأضافت إليه الكثير في محيط العمل مثل إجادة فن التعامل مع الآخرين في محيط العمل وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

أما أحمد إبراهيم عبد الله الطالب بالثانوية العامة المتدرب بإدارة الشؤون المالية وإدارة التوجيه والإرشاد( قسم الأئمة والدعوة) خدمة المتعاونين فيقول إن عمله انصب على وضع الشيكات في الملفات وتسجيل إشعارات العودة وطلبات الإجازة التي تخص العاملين بالدائرة على ورقة البيانات وجهاز الكمبيوتر وأيضا تسليمهم جوازات سفرهم قبل المغادرة واستلامها عقب عودتهم.

بالإضافة إلى إعداد شهادات الرواتب الخاصة بالأئمة والخطباء لتسليمها إلى جهات الاختصاص، وذكر أن فترته التدريبية في الدائرة أضافت إليه الكثير وأكسبته خبرة في التعامل مع الأئمة والخطباء كما أنه تمكن خلالها من بناء علاقات عمل ممتازة مع الكادر الوظيفي الذي تعامل معه في الدائرة على المستويين العملي والإنساني.

ويقول الطالبان بالثانوية العامة حمدان عبد المنعم محمد وراشد سعيد الفلاسي إنهما عملا خلال فترتهما التدريبية بقطاع العمل الخيري وتمثلت طبيعة عملهما في تنفيذ زيارات ميدانية لمراكز تحفيظ القرآن الكريم برفقة مسؤولين بقطاع العمل الخيري الغرض من ورائها متابعة سير العمل بتلك المراكز إضافة إلى متابعة أوراق المحفظين والموجهين بها وإدخال بياناتهم على جهاز الحاسوب ومراجعة تواريخ تجديد رخص مراكز التحفيظ وإدارة الأعمال المكتبية وتصنيف الملفات، وأشارا إلى أنهما استفادا بشكل جيد من الفترة التدريبية التي قضياها بالدائرة وأهميتها في الارتقاء بهما عمليا.

دبي ـ السيد الطنطاوي