باشرت بلدية دبي مطلع الشهر الجاري أعمال تنفيذ مشروع مضمار الجري في منطقة الخوانيج بتكلفة إجمالية قدرها 5. 6 ملايين درهم، انطلاقا من حرص الدائرة على توفير كافة الخدمات العامة للمناطق السكنية، وضمن إستراتيجية المدينة المتكاملة للمرافق، والذي يتوقع الانتهاء من جميع متطلبات العمل فيه بنهاية العام الحالي.

وأوضح المهندس عيسى الميدور مساعد مدير عام البلدية لشؤون المشاريع العامة أن المضمار الذي يبلغ طوله حوالي 3 كيلومترات وعرض 3 أمتار يتميز باستخدام مادة مطاطية تقوم بامتصاص الصدمات وتعطي إحساساً مرناً عند ممارسة رياضة الجري أو المشي، مشيراً إلى أنه سيتم تزويده بوحدات إضاءة إضافية لتشجيع ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية في جميع الأوقات، لافتا إلى أن انجاز التصميم الكامل لهذا المشروع قد تم داخليا بشعبة البستنة والتجميل في الدائرة.

وأضاف بأن الأعمال الأخرى للمشروع تضم أعمال البستنة والتجميل حول المضمار وتركيب أعمدة كهربائية ومقاعد للجلوس وأعمال تسوية ترابية. وقال المهندس الميدور إن بلدية دبي طورت مؤخرا استراتيجية عمل لتطبيق المعايير الملائمة لتنفيذ مضامير الجري في حدائق الأحياء و بعض الأماكن العامة المفتوحة بهدف تأمين كافة الخدمات وعناصر الترفيه للجمهور خاصة التي تساعد على صحة المجتمع المدني، ضمن خطة متكاملة تسعى الدائرة لتحقيقها إيمانا منها بان ممارسة الرياضة هي جزء لا يتجزأ من مجتمع صحيح خال من الأمراض قادر على الخلق و الإبداع.

وقد أنجزت بلدية دبي في الفترة الأخيرة تطبيق بعض هذه المضامير على حدائق الأحياء والحدائق العامة ضمن خطة تنفيذية سنوية تعتمد على التنسيق مع الإدارات المعنية حيث تم إنشاء ثلاثة مضامير للجري في ثلاث حدائق قائمة بمختلف مناطق الإمارة وبطول إجمالي يبلغ 4 كيلومترات طوليا في كل من حدائق ند شما، الطوار الأولى والثالثة .

وفي خطوة تعتبر الأولى في تجربتها، تم توريد تجهيزات متنوعة لممارسة العاب الإحماء حول مضمار الجري في بحيرة الممزر حيث تم توزيعها على منطقتين في بداية ونهاية المضمار ليتمكن جمهور رواد المضمار من القيام ببعض التمارين الرياضية قبل البدء بممارسة رياضة الجري وكانت البلدية قامت بتنفيذ عدة مشاريع مميزة كان لها الأثر الإيجابي لدى الجمهور ومنها مضمار الجري حول بحيرة الممزر الذي يبلغ طوله 4 كيلومترات وعرضه 4 أمتار.

ولفت مساعد المدير العام إلى أهمية هذه المشاريع كونها تساهم في رفع مستوى الوعي الصحي على المدى البعيد وفي تفعيل أهداف المؤسسات المعنية بالصحة العامة عن طريق تخفيف الأمراض الناتجة عن قلة النشاطات البدنية بالتشجيع على تكامل النشاطات الترفيهية والتعليمية عن طريق استغلال الحدائق في نشاطات منهجية ولا منهجية تشمل كافة الفئات العمرية.

وأفاد أن إدارة المشاريع العامة في بلدية دبي البلدية اتخذت سياسة مدروسة في إطار حرصها على إنجاز هذه المشاريع وذلك من خلال اعتماد نوعية المواد المستخدمة في إنشاء المضمار «المادة المطاطية» وتوافقها مع المعايير القياسية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجمهور الذي يستخدم المضمار يضم كافة الفئات العمرية.