طلب الرئيس المصري حسني مبارك (79 عاماً) في حديث نشر أمس من مواطنيه عدم الاهتمام بالشائعات، مشيراً إلى أنها مبررة فقط باعتبارات سياسية، وذلك بعد أسبوع حفل بالشائعات حول تدهور صحته. وقال مبارك لصحيفة الأهرام المصرية «لا تهمني الشائعات التي نعرف مصدرها وأغراضها»، مطالباً «المجتمع بعدم الاهتمام» بها.
وأضاف «كل سنة في شهر أغسطس يأتي موسم الشائعات وتكثر الشائعات بكل أشكالها وتطال كل المسؤولين وأنشطتنا وحياتنا، لكن الذين يعملون ليس عليهم أن يتأثروا بهذه الشائعات». وأضاف ردا على سؤال عن قرب إجراء تعديل وزاري «لا تهمني الشائعات وأؤدي عملي ولا ألتفت إلى تلك الشائعات التي نعرف مصدرها وما تهدف إليه. أتابع عمل الحكومة وأنا راض عن الإنجازات التي تتحقق في القطاع الاقتصادي».
وتحدثت شائعات عدة خلال الأيام الأخيرة عن تدهور صحة الرئيس المصري وانتقاله إلى المستشفى وسفره إلى الخارج للعلاج. وقام مبارك بتكذيب الشائعات، بزيارتين مفاجئتين إلى مدينة برج العرب والمنطقة الصناعية فيها.