اختتمت أمس الدورة العاشرة من فعاليات صيف دبي، بعد أن حققت نجاحات كبيرة في مجالي الترفيه والتسويق حيث توقعت مصادر أن يكون حجم الإنفاق بلغ خلالها نحو 3 مليارات درهم. وأكد سعيد النابودة المنسق العام للمفاجآت أن الحدث في دورته الحالية يعتبر فريداً من نوعه بين مهرجانات العالم.
حيث إنه الأطول مدةً والأضخم حجماً من حيث عدد الفعاليات ونوعيتها، والنجاح الذي حققه الحدث هو إنجاز يحسب لمدينة دبي ولمكتب مفاجآت صيف دبي الذي حرص على إخراج الحدث بالصورة التي تليق بمكانة دبي كمدينة عالمية ويعكس قدراتها التنظيمية وبنيتها التحتية المتطورة. وقال النابودة إن الاحتفالات بالعام العاشر للحدث ساهمت في نشر البهجة والسرور والمرح على مدى 72 يوماً في قلوب كافة الزوار من داخل الدولة وخارجها وساهمت في تحويل فصل الصيف إلى إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال وممتعة ومتجددة للكبار.
وأكد النابودة على نجاح الاستراتيجية الجديدة التي أطلقها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمفاجآت صيف دبي، في تطوير حدث المفاجآت لهذا العام. وقال إن الدورة العاشرة مثلت للحدث نقطة تحول كبرى في تاريخه حيث إن الحدث في دورته الحالية لم يعد مجرد حدث ترفيهي يستهدف الأطفال فقط بل أثبت وبجدارة أنه أصبح حدثا يجمع بين الترفيه العائلي والتسوق أيضا، بل ساهم في تحويل مدينة دبي إلى مركز عالمي للتسوق خلال فصل الصيف.
ونجحت المراكز التجارية بدبي في تحقيق نتائج قياسية خلال الدورة بعد أن أظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن مجموعة من تلك المراكز زيادة كبيرة في أعداد الزوار والمبيعات تراوحت بين 30 إلى 40 بالمئة مع نهاية المفاجآت لتحصد بذلك ثمار عشرة أسابيع تحولت خلالها مراكز التسوق إلى واحة وقبلة للتسوق والترفيه.