قال مسؤولون أمس ان اليابان تعيد بيع بعض شحنات خام الخفجي الثقيل من مخزوناتها الوطنية لتستبدلها بخام أبوظبي الأخف في إطار تحديث مخزوناتها بما يواكب تغير الطلب المحلي. وتسعى الحكومة لشراء شحنات من خام أبوظبي للتسليم في الفترة من 20 نوفمبر إلي 20 ديسمبر لسد الفجوة. لكن اليابان قد تجد من المكلف شراء خام أبوظبي للتسليم في هذه الفترة اذ ان أعمال صيانة ضخمة في الحقول مقررة لمدة ثلاثة أسابيع من آخر أكتوبر المقبل وأي ارتفاع مفاجئ في الطلب قد يدفع الأسعار لارتفاعات كبيرة.

وقال مسؤول من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية لرويترز: «أغلب المخزونات الوطنية التي تم شراؤها في وقت سابق كانت من الخامات الثقيلة». وأضاف: «إذا تم السحب من هذه المخزونات في حالات الطوارئ فإنها لن تلبي ما تحتاجه اليابان فعليا». وتفيد بيانات شركة فاكتس الاستشارية ان اليابان، ثالث أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم، تملك مخزونات قدرها نحو 230 مليون برميل من الخام في مستودعات تديرها الحكومة و275 مليون برميل في مستودعات خاصة.

(رويترز)