ناقش مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والمستجدات التي طرأت عليها بشأن موضوع انطلاق الجائزة عربيا اعتباراً من هذه الدورة، كما ناقش المجلس موضوع المبنى الجديد للجائزة الذي اشرف على الانتهاء بتكلفة 4 ملايين درهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد الليلة قبل الماضية واستضافه مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، بحضور معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الجائزة، والدكتور أمين بن حسين الأميري الأمين العام للجائزة، كما حضر الاجتماع أعضاء اللجنة عفاف المري، سلطان مطر بن دلموك، محمد عبدالله الخيال، توحيد محمد عبدالله، محمود خير الله الحجي، ويوسف محمد حسن والدكتور يوسف محمد شراب المدير التنفيذي للجائزة.
وأكد معالي حميد القطامي على أن الجائزة أصبحت من أهم المطالب الرسمية والشعبية بالدولة، وإعطاء التطوع الأولوية، مشيرا إلى انه تم اتخاذ العديد من القرارات المناسبة خلال الاجتماع. وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن الجائزة استعرضت موضوع الوقف الخيري الخاص بالجائزة والذي من المقرر الانتهاء منه في نهاية العام الجاري، كما تم مناقشة انطلاق الجائزة عربياً اعتباراً من هذه الدورة.
وكشف رئيس مجلس أمناء الجائزة عن تمديد فتح باب الترشيحات حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، مؤكداً على أن الجائزة سوف تشهد في الفترة المقبلة نشاطات وفعاليات كثيرة حيث ان مجال التطوع يأتي ضمن استراتيجية الحكومة، مشيرا إلى أن الدور التطوعي في خدمة المجالات كافة سواء كانت هذه المجالات اجتماعية أو صحية أو تعليمية وإنسانية.
وأوضح معالي حميد القطامي أن الجائزة من خلال الفترة المقبلة سوف تتمكن من تنفيذ برامجها بعقلية احترافية وخاصة بعد أن توفرت لها جميع الإمكانيات الإدارية والتنظيمية والمالية لتستطيع تقديم خدماتها ونشاطاتها بأفضل الطرق المتاحة. كما استعرض الدكتور أمين الأميري جدول الأعمال بالتفصيل، مع شرح النقاط المهملة كافة وتدوين الملاحظات التي يطرحها الأعضاء خلال الاجتماع.
يذكر أن الجائزة قامت بمخاطبة حوالي 117 جمعية نفع عام بالدولة لترشيح المتطوع المثالي، إضافة إلى انه تم تزويد مكتبة الجائزة بحوالي 650 عنوان كتاب مقدمة من 9 مؤسسات ثقافية وعلمية في الدولة.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز

