وصفت أسبوعية «لوكانار انشينيه» الفرنسية أمس اتفاق التعاون الدفاعي بين فرنسا وليبيا والذي تم بموجبه الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني بأنه عام وغامض.

وأفادت الصحيفة بأن «الاتفاق بين باريس وطرابلس ينص على بيع عتاد عسكري وتدريب قوات ليبية خاصة». وذكرت انه يشمل «12 نقطة وينص على موضوعات عامة وغامضة وتتحدث في إطار مستقبلي عن تبادل وجهات النظر والمعلومات أو الزيارات المتبادلة للخبراء، وخصوصاً اقتناء اعتدة مختلفة وأنظمة دفاع وحماية وتشجيع الاستثمارات المشتركة في مجال الدفاع». وأضافت أن الاتفاق ينص على ان «الإعداد لهذا التعاون سيتم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وجاء فيه أيضاً ان ليبيا التي رفع عنها الحظر الأوروبي على الأسلحة منذ 2004 تنوي شراء «عتاد أمني لمراقبة حدودها وموانئها وآليات عسكرية من كل الفئات وتجهيزات لوجستية وسفن وزوارق دورية وأنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة وطائرات نقل وأنظمة فضائية».

ورفضت وزارة الدفاع الفرنسية التعليق، فيما أكدت وزارة الخارجية وجود تلك الوثائق لكنها تداركت ان «نشر اتفاقات التعاون في مجال الدفاع ليس أمراً مألوفاً».