خلال حفل تقديم 130 مدرعة «هامفي» أميركية إلى الجيش اللبناني، أشاد السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان أمس ب«قوة الشراكة الاستراتيجية» بين الولايات المتحدة ولبنان، معتبراً أن ما جعل الشراكة «ممكنة» هو القيادة السياسية والعسكرية «الملتزمة استقلال لبنان وأمنه»، واعداً بتقديم ما يحتاج إليه لبنان لحمايته من «التهديدات» الخارجية والداخلية.
وقال فيلتمان في حضور وزير الدفاع الياس المر، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان ، وقائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الأدميرال وليم فالن. إن «الأداء المتميز للجيش اللبناني في معركته ضد تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد دليل على قوة الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ولبنان».
وشكر السفير خلال حفل تسليم 130 آلية عسكرية من نوع «هامفي» إلى الجيش اللبناني ، كدفعة من إجمالي المساعدات الأميركية المقدمة كهبة، «القيادة المدنية السياسية لحكومة لبنان المنتخبة ديمقراطيا، .
لكونهم شركاء منفتحين وأمناء»، وقال «أود ان اثني على القيادة العسكرية للجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال سليمان، الذين يظهرون بسالتهم ويثبتون كفاءتهم المهنية يوميا. ان تعزيز علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون، وهي من الشروط اللازمة لتوسيع العلاقات العسكرية بين بلدينا تتطلب قادة من هذا النوع». وشدد على ان «الولايات المتحدة الأميركية تقف الآن وأكثر من أي وقت مضى بحزم وراء حكومة لبنان والجيش اللبناني في جهودهما للحفاظ على لبنان سيدا وحرا وآمنا وديمقراطيا».
كما شدد على ان الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم «ما يحتاج اليه الجيش اللبناني للقتال والتغلب على المتطرفين المسلحين في الشمال والولايات المتحدة تفي بوعودها، نحن نزود الجيش اللبناني بالتجهيزات والتسليح والتدريب اللازم لحماية لبنان والشعب اللبناني من التهديدات الخارجية الداخلية». وعرض فيلتمان لإجمالي المساعدات الأميركية للبنان وتطور حجمها من 700 ألف دولار قبل ثلاث سنوات إلى أكثر من مئتين وسبعين مليون دولار «وهذه الأرقام هي هبات وليست قروضا وليست مبيعات».
بيروت ـ علي بردى والوكالات