افتتح الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة الدورة التدريبية السنوية لأعضاء هيئة التدريس في جامعة الشارقة تحت عنوان «الاختبارات والعلامات، الفلسفة، والأنماط والتحليل والنتائج» يوم أمس.
حضر افتتاح الدور التخصصية والتي تختتم اليوم الخميس، نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، إلى جانب الدكتور أحمد عودة المحاضر الرئيس باللغة العربية في الدورة من جامعة اليرموك، والدكتور سيرجيو بينسن جوزف من جامعة آيوا في كندا الخبير العالمي المعروف في مجال علم النفس العيادي والمحاضر باللغة الإنجليزية.
يأتي انعقاد الورشة في إطار البرنامج التدريبي السنوي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والتي ستركز هذا العام على نظام التقويم والامتحانات في الجامعة، حيث تهدف في نهايتها إلى أن يستطيع عضو هيئة التدريس في الجامعة أن يضع امتحانا مثالياً للطلاب الذين درسهم طوال الفصل الدراسي للمنهج العلمي المحدد.
وقد رحب الدكتور سليم صبري نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية بالمشاركين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وبالمحاضرين، ودعا الأعضاء إلى الاستفادة القصوى من المواد التي ستقدمها الدورة لأهميتها لكل من يمارس مهنة التدريس والتقويم، مؤكداً حرص إدارة الجامعة على مواصلة إقامة العديد من الدورات وورش العمل والندوات المتخصصة والمواد التعليمية المتنوعة لمساعدة ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مما يساهم في رفع مخرجات التعليم المستهدفة.
تطور مستمر
من ناحيته أشاد الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة في كلمته الترحيبية بالدعم الكبير واللا محدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة، وحرصه الدائم على تطور الجامعة وتقدمها في سلم التميز والجودة التي عرفت بهما الجامعة منذ تأسيسها، مما جعلها وبعد عشر سنوات فقط أن تكون اكبر جامعة على مستوى الدولة من حيث عدد الكليات والأقسام والطلاب والطالبات الدارسين بها.
وحيا مدير الجامعة الجهود الكبيرة المبذولة من أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية العاملة في الجامعة، وتعاونهم المقدر والمتفاني لجعل الجامعة خلية عمل نشطة حققت الكثير من الإنجازات الواضحة أمام الجميع داخل وخارج الجامعة.
ودعا مدير الجامعة في ختام كلمته للمشاركين في الدورة أعضاء هيئة التدريس في جميع الكليات والأقسام إلى الاستفادة القصوى من الدورة والمحاضرات والمواد التطبيقية والتعليمية التي يقدمها الخبيران العالميان الذين تم اختيارهما لتقديم الدورة، مركزاً على أن الاهتمام بمخرجات التعليم وربطها بسوق العمل أصبح هو السائد حالياً كنظام مترابط ما بين المؤسسات التعليمية والمجتمع في أقوى صوره.
محاور متعددة
وقدم الدكتور أحمد عودة الخبير في البحث والتقويم بجامعة اليرموك بالأردن المحاضر الرئيس باللغة العربية في الدورة في بداية حديثه شكره وعميق تقديره إلى إدارة الجامعة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الأعلى للجامعة والدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة وكافة أعضاء الهيئات العاملة من أكاديميين وإداريين، مشيراً إلى أن الدورة أتاحت له الالتقاء بزملاء أعزاء في مختلف التخصصات في الجامعة من أعضاء هيئة التدريس لتبادل المعلومات التي تخص التقويم الجامعي والامتحانات بشكل عام.
وأكد الدكتور احمد عودة أن موضوع الدورة يهم كل الأساتذة العاملين في الجامعة بصرف النظر عن تخصصاتهم، والأستاذ الجامعي مطلوب منه أن يقوم بعدة أدوار وهو باحث ومدرس لا نستطيع أن نعطي أولوية البحث على التدريس أو العكس.
وأضاف قائلاً: «التدريس مهمة ليست سهلة، بل ومعقدة يقوم الأستاذ فيها بأدوار أساسية وفرعية حيث أن كل أستاذ متخصص أكاديمياً بالتأكيد متميز في مجال تخصصه، ولكن السؤال الذي نحاول الإجابة عليه من خلال الدورة هو : هل يمكن أن يكون أستاذاً ناجحاً؟، لذلك نرى أن الأستاذ الجامعي يحتاج إلى تطوير مهارته وقدراته باستمرار في مجال تخصصه أولاً وفي مجال التخطيط والتنفيذ والتقويم لما يقوم به من أعباء العملية التدريسية.
وعن الموضوعات التي سيناقشها في الدورة قال: «إن الإعداد للدورة كان منذ فترة مبكرة والموضوعات ستكون غنية بالمعلومات، واعتبر الدورة عبارة عن ورشة مفتوحة لقاعدة لمعلومات ممتدة لأن الأستاذ يعرف بأن التميز ليس له حدود، ولهذا فيجب عليه أن يتقن المعلومات باستمرار ويتطور دوماً. وتناقش الدورة أيضا بعض المعلومات عن تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مناقشة عدة محاور متنوعة عن مزايا وعيوب الامتحانات الجامعية».
الشارقة ـ «البيان»: