أكد «بينو فولكس» مدير تسويق شركة الشعلة التجارية العامة الموزع الوحيد في الدولة لشركة «ماتل» الأميركية لتصنيع ألعاب الأطفال ان الشركة سحبت مؤخراً جميع الألعاب المضرة بصحة الأطفال طوعاً من 100 متجر في الدولة والتي بلغ عددها 1200 لعبة كالسيارات الصغيرة وألعاب التسلية وغيرها.

وكانت وكالات الأنباء تناقلت مؤخراً طلب شركة «ماتل» سحب أكثر من 18 مليون لعبة من أسواق العالم، والمصنعة في الصين والتي تحوي على كمية ضارة من الرصاص السام ومواد مسرطنة. وأوضحت الشركة في بيانها الصادر إن هناك كمية من الأصباغ المحتوية على الرصاص في الألعاب تم تصنيعها لدى شركة صينية تعاقدت معها الشركة الأميركية، وإن الشركة الصينية استخدمت أصباغاً من شركة تجهيز أخرى غير مرخصة.

ونفى فولكس التصريحات التي ذكرتها الصحف الأجنبية في الدولة أمس والتي تحدثت عن قرار وزارة الاقتصاد بسحب جميع الألعاب قائلاً ان شركة الشعلة اجتمعت بالموردين في وزارة الاقتصاد لاهتمامها بصحة المستهلك، ولم يحدث أن أمرت الوزارة بسحب جميع الألعاب التي تصنعها الشركة الأم، وإنما قامت شركة الشعلة فقط بسحب الألعاب التي تشكل خطراً على الصحة وليس الألعاب كافة.

وقال انه من الصعب تحديد الكميات التي بيعت من هذه الألعاب حالياً لأن بعض المستهلكين اشتروها منذ مدة طويلة، مؤكداً أن الشركة ستعوض المستهلكين سواء بإعادة أموالهم أو استبدالها بمنتج آخر حتى وأن لم يكن لديهم وصولات الشراء.

وأوضح أنه لم تسجل أية حاله متضررة في الدولة من جراء حيازتها هذه الألعاب حتى الآن، وإذا وجد أي تأثير على صحة الأطفال أو ذويهم فسوف تقوم الشركة بتحويل القضية للشركة الأم المصنعة للألعاب.

ورداً على سؤال «البيان» عن كيفية التعرف على هذه الألعاب أوضح انه سيتم نشر إعلان في «البيان» السبت المقبل لإعطاء لائحة بأسماء هذه الألعاب.

وتعد شركة «ماتل» من الشركات الرائدة في تصنيع وتسويق لعب الأطفال والمنتجات العائلية وتتضمن منتجاتها السيارات الصغيرة وألعاب التسلية وتعتبر مصنوعاتها من دمى باربي الأكثر مبيعاً في العالم، وتعتبر الشركة من ضمن 100 شركه تحظى بثقة المستهلكين حول العالم ويعمل في الشركة حوالي 30 ألف موظف في 43 شركة حول العالم.

دبي ـ خولة محمد