فوجئ عدد من المعلمين والمرشحين لوظيفة التدريس بعدم اعتماد إحدى المناطق التعليمية للشهادات التي حصلوا عليها في قيادة الحاسب الآلي من أحد مراكز الخدمات الجامعية بالشارقة، لعدم مطابقتها للشهادة المعتمدة التي حددتها وزارة التربية والتعليم في يوليو الماضي، مما يحول دون قبول طلباتهم للحصول على وظيفة ضمن الهيئة الإدارية والتدريسية في المنطقة التعليمية التي تقدموا للحصول على وظيفة فيها.
وطالبوا بضرورة التنسيق بين وزارة التربية والمعاهد التعليمية، وخاصة فيما يتعلق بشهادات icdl، لتجنيبهم الخسارة المادية التي تصل إلى 1500 درهم، نظرا لعدم اعتماد شهاداتهم، فضلا عن الوقت الذي هدر في الدورة التي استغرقت ما يقارب من 3 أسابيع.
وقالت مصادر مطلعة في المنطقة التعليمية بالشارقة إن إدارتها رفضت استلام شهادات حصل عليها مجموعة كبيرة من المرشحين وتحمل دبلوم تقنية المعلومات معتمدة من جامعة كامبريدج، لأنها تختلف عن المواصفات التي حددتها وزارة التربية.
وأشارت إلى أن الوزارة عممت على كافة المناطق التعليمية نموذجا محددا من شهادة رخصة قيادة الحاسوب icdl للقضاء على ظاهرة الحصول على شهادات مزورة وغير مقبولة أو لا تتفق مع المعايير التي تحتاجها وزارة التربية في المرحلة المقبلة وخاصة في مجال تطوير التعليم، وان المناطق غير معنية بقبول أي شهادات مهما كان مصدرها طالما أنها لا تتوافق مع النموذج الذي حددته الوزارة، بأي شكل من الأشكال.
من جهته أكد مدير المعهد أن وزارة التربية كانت تقبل شهادات المعهد المعتمدة من جامعة كامبريدج، لكنها بتاريخ أول يوليو من العام الجاري أوقفت التعامل مع شهادة المعهد وشهادات أخرى دون أخطار وبدون ذكر الأسباب، في الوقت الذي كان فيه المركز يمارس عمله كالمعتاد، مشيرا إلى أن المواد التي يحصل عليها الطلبة والمؤهلات هي ذاتها في النظامين.
وأضاف أن المعهد تقدم لوزارة التربية لقبول اعتماد الشهادة التي يدرسها، والتي تحمل نفس مواصفات رخصة قيادة الحاسب الآلي، ولكن معتمدة من جامعة كامبريدج، مشيرا إلى أن المركز يقوم في الوقت الراهن بتحويل المسجلين لديه لمراكز تحمل شهادات معتمدة، بانتظار موافقة وزارة التربية والتعليم، وأن كافة المسجلين لديه تم تسوية أمورهم باستثناء ما يقارب من 5 مسجلين لم يرتضوا التسوية التي طرحها المركز.
الشارقة ـ فراس العويسي