طالبت معلمات مدرسة القاسمية للتعليم الأساسي، تواصل المسؤولين معها لإيجاد حل للمشاكل التي تعاني منها، أهمها خلو المدرسة من مظلة في الساحة الرئيسية وحتى ساحة الحافلات، التي أصبحت نتيجة صغر حجم المواقف مكاناً لانتظار سيارات معلمات المدرسة.

وقالت آمنة أحمد مديرة المدرسة إنهم طالبوا منذ وقت طويل بعمل مظلة داخل المدرسة، خاصة أن المدرسة تضم طلبة الحلقة الأولى أي أطفال صغار السن، يرغبون في اللعب داخل الساحات الكبيرة والركض، وهذا الأمر الذي يصعب تحقيقه نتيجة حرارة الجو وأشعة الشمس المسلطة فوق رؤوسهم.

وأضافت مديرة المدرسة أن المدرسة خضعت لقرار دمج من قبل الوزارة ، ما زاد من عدد الطلبة داخل الفصول، وتم إخلاء غرف الأنشطة نتيجة الحاجة لها فأصبح بالمدرسة 21 فصلا إضافة إلى فصل تقنية المعلومات واثنين للتربية الخاصة دون مرافق للأنشطة، وهناك العديد من المعلمات الجدد لم يتم إيجاد أماكن لأغراضهن في المدرسة نتيجة الازدحام الشديد.

وذكرت آمنة جعفر نائبة مديرة مدرسة القاسمية، أن الطلبة لا يجدون مكانا يجلسون فيه وقت الاستراحة لخلو المدرسة من الأماكن المظللة والكراسي المخصصة لجلوسهم والمتواجدة في المدارس، ما يدفعهم لافتراش الأرض في زوايا المدرسة المظللة رغبة منهم في البقاء في الخارج وتنفس الهواء.

وأكدت نائبة مديرة مدرسة القاسمية أن زيادة عدد الأطفال اظهر بصورة كبيرة عجز التكييف عن تبريد الهواء لارتفاع عدد الطلبة، ما يستدعي تغيير غالبية أجهزة التكييف داخل المدرسة، وهذا الأمر الذي لا يمكن تحقيقه من خلال ميزانية المدرسة لوحدها، لأن المدرسة تحتاج لما يصل إلى 24 مكيفاً كأقل تقدير ما يعني الحاجة إلى خمسين ألف درهم تقريباً.

وأشارت معلمة المجال أمينة جمال إلى العجز الكبير في المواقف الخاصة بسياراتهم الخاصة، حيث لا يكفي العدد المتواجد داخل المدرسة عدد سياراتهم، ما دفع الكثير من المعلمات لصف سياراتهم في الساحة الخاصة بالحافلات المدرسية، والتي لا يوجد بها مظلة، الأمر الذي أصاب إحدى المعلمات بحالة إغماء في أول أيام الدراسة خلال قيامها بتنظيم مهمة خروج الطلبة إلى الحافلات المختلفة في فترة ما بعد الظهيرة.

رأس الخيمة ـ « البيان »: