وافق معظم المجندين الجدد الذين انضموا إلى الجيش الأميركي منذ نهاية يوليو، على علاوة بقيمة عشرين ألف دولار مقابل تعهدهم بتلقي التدريب الأساسي ثم الانتقال إلى القتال بحلول نهاية سبتمبر.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» أمس عن مسؤول أميركي قوله، إن هذا الإجراء أتاح للجيش بلوغ أهدافه على صعيد التجنيد مع دخول 6611 جندياً إلى الجيش بين 25 يوليو و24 أغسطس. وقد وافق 6264، أي 94,8%، من هؤلاء على العلاوة وشرطها. ويساوي مبلغ عشرين ألف دولار راتب جندي مبتدئ لمدة سنة.
وقال الناطق باسم المكتب المركزي للتجنيد في منطقة فورت نوكس الأميركية دوغلاس سميث، «عملياً، جميع الذين يدخلون الجيش اليوم مرشحون لهذه العلاوة ولرحيل سريع إذا وافقوا على الرحيل بحلول نهاية سبتمبر. وفيما تزداد حاجات الجيش الأميركي بسبب الانتشار العسكري في العراق وأفغانستان، فقد تم تخفيف المعايير المطلوبة لقبول المجندين خلال الأشهر الأخيرة من أجل تسهيل التجنيد.