سجل فرع المرور في المنطقة الوسطى وقوع 2034حادثاً أسفرت عن 25 حالة وفاة و471 اصابة خلال الفترة الممتدة من شهر يناير وحتى شهر يوليو من العام الجاري. وتم تسجيل 1150 حادث تصادم بنسبة 6,56 في المئة من إجمالي عدد الحوادث و501 حادث صدم بنسبة 6,24 في المئة و162 حادث تدهور بنسبة 8 في المئة و120 حادث دهس بنسبة 6 في المئة لتأتي الحوادث المرورية الأخرى بأنواعها بأعداد ونسب متفاوتة.
وأشار التقرير المروري نصف السنوي لمركز شرطة الذيد في المنطقة الوسطى إلى أن هذه النسبة تعتبر أقل نسبة تسجل منذ عشر سنوات، حيث سجل فرع المرور في مركز شرطة الذيد من شهر يناير وحتى شهر يوليو 3749 حادثاً في العام الماضي و3678 حادثاً في عام 2005 و3608 حوادث في عام 2004 و2867 حادثاً في عام 2003 و2233 حادثاً في عام 2002 و2203 حوادث في عام 2001 و2262 حادثاً في عام 2000 و2374 حادثاً في عام 1999 و2034 حادثاً في عام 1998.
وأوضح المقدم عبدالله مبارك بن عامر مدير مركز شرطة الذيد أن المنطقة الوسطى تعتبر نقطة عبور بين مختلف إمارات الدولة وهذا ما جعل حركة العبور منها وإليها مستمرة ومتزايدة ولذلك كان لابد من وضع استراتيجيات وخطط تهدف في مجملها إلى التقليل من عدد الحوادث المرورية كون معظم الحوادث التي تشهدها المنطقة الوسطى مميتة في أغلبها..
مضيفاً أن العام الجاري شهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الحوادث المرورية حيث إن العدد المسجل هذا العام يعتبر الأقل نسبة مقارنة بالسنوات العشر الماضية نظراً لعدة عوامل ولعل أهمها فتح الطرق البديلة مثل طريق الشارقة كلباء كما كان لانتشار دوريات الشرطة على مختلف الشوارع وزيادة عدد رقباء السير وإيجاد قوانين وإجراءات صارمة تفرض على كل السائقين المتهورين الذين لا يتقيدون بالتعليمات والإشارات المرورية كل هذه الإجراءات كان لها دور كبير في انخفاض نسبة الحوادث المسجلة.
وكان لقرار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتحويل مسار الشاحنات إلى طريق كلباء الشارقة في منطقة السيجي مروراً بمنطقتي كدرة والشوكة منذ شهر مايو الماضي بعيداً عن المناطق السكنية أثر واضح، حيث ساهم في انخفاض عدد الحوادث المرورية مقارنة بما كان عليه الحال سابقاً، كما كان لدوريات الشرطة المنتشرة في مختلف شوارع وطرق المنطقة بصفة مستمرة ودائمة الدور الأساسي في انخفاض عدد الحوادث المرورية. (وام)