استعرض العقيد عمر عبدالعزيز الشامسي مدير إدارة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وفداً من هيئة الطرق والمواصلات بدبي برئاسة أحلام الفيل مدير إدارة مركز خدمة العملاء سبل تعزيز التعاون بشأن وضع آليات عمل مشتركة بين كل من غرفة مركز القيادة والسيطرة، ومكتب الطوارئ بالهيئة.
ورحب العقيد عمر الشامسي بالحضور مشيداً بالشراكة المتميزة، وبرامج تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الذي يهدف إلى توطيد علاقات التعاون وتفعيل مبدأ الشراكة، الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تعزيزه مع مختلف شرائح وقطاعات المجتمع ومختلف الدوائر الحكومية المحلية، لإيجاد حلول لبعض مشكلات ومعوقات العمل المشترك التي تحتاج إلى تنسيق ومتابعة وتوحيد إجراءات، لتخفيف الجهد والوقت وتقديم خدمات ذات جودة عالية لأفراد المجتمع.
وأشار إلى أن إيجاد آلية عمل مشتركة بين الدوائر، خطوة حضارية في علاج بعض المشكلات، مؤكداً أن من أولويات نجاح أية مؤسسة، العمل بروح الفريق الواحد وتبادل الآراء والمقترحات مما يساعد على توفير الوقت والجهد والمال.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون بشأن وضع آليات عمل مشتركة بين كل من غرفة مركز القيادة والسيطرة، ومكتب الطوارئ بالهيئة، وذلك حول البلاغات الواردة إلى غرفة العمليات والمتعلقة بالحوادث الطارئة على الطرقات والشوارع. حضر اللقاء من جانب الهيئة فاطمة بن شنين، مسؤولة مكتب الطوارئ، وعثمان إبراهيم.
يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وقعتا مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، لتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعال وفق نظام مؤسسي، يعزز النهوض بهذه العلاقة وتطويرها بشكل مستمر بما يخدم كافة شرائح المجتمع، وينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة.
وتنص المذكرة على دعم جهود الشراكة لتحقيق رؤية حكومة دبي في جعل مدينة دبي مركزاً للمال والأعمال، وتحديد أطر وعلاقات الشراكة بما يحقق رؤية الطرفين وإرضاء المتعاملين معهما، وتعزيز وتبادل العمل المشترك لتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمة المتعاملين.
كما نصت على دعم قنوات الاتصال والتواصل بين الجانبين لتحقيق المصالح المشتركة للطرفين، وتعزيز أطر تبادل المعرفة والخبرات والتجارب المؤسسية والمعلومات والدراسات ذات العلاقة باختصاص الطرفين ومجال عملهما.
على صعيد آخر انطلقت صباح أمس فعاليات الحملة المرورية التوعوية، تحت شعار (دليل الطلب المثالي)، التي تنظمها الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأكد العميد عيسى أمان عبيد مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة، أهمية الشراكة مع مختلف قطاعات وشرائح المجتمع في نشر التوعية المرورية، بهدف ترسيخ مفهوم العمل الجماعي لتحقيق المصلحة العامة وتنفيذ استراتيجية ضبط أمن الطريق التي تتبناها القيادة العامة لشرطة دبي وتحرص على ترجمتها على أرض الواقع.
وهنأ العميد عيسى أمان أولياء الأمور و الطلاب ببداية العام الدراسي الجديد 2007- 2008م متمنياً للجميع التوفيق والسداد، وعاماً حافلاً بالإنجازات، منوهاً إلى أن برنامج حملة «دليل الطالب المثالي» الذي أطلقته الإدارة، استهلته بسلسلة من المحاضرات استضافتها مؤسسة الإمارات للمواصلات موجهة لسائقي المؤسسة.
وذلك بهدف تطوير أدائهم وتأهيلهم والتزامه نحو المجتمع بمقاييس السلامة والأمان، واحترامه قواعد المرور وأنظمة السلامة المرورية وآداب الطريق، والحفاظ على أرواح المستفيدين من خدمات المؤسسة ومستخدمي الطريق، وعلى رأسهم طلبة وطالبات المدارس، مشيراً إلى أن برنامج الحملة التي بدأت بتوعية السائقين، سوف يشتمل على زيارات للمدارس للقاء الطلبة والطالبات والهيئات الإدارية والتعليمية والتركيز المروري حول المدارس منذ بداية العام الدراسي لضبط الحركة المرورية.
وتمنى مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة أن تتكاتف جميع الجهود التي تطمح إلى عام دراسي حافل بالإنجازات، خال من أية حوادث يتضرر منها أبناؤنا الطلاب في جميع المراحل الدراسية.
ومن ناحيته قال الرائد يوسف جمعه عبيد مدير إدارة الفعاليات بالإدارة العامة للمرور، أن حملة (دليل الطالب المثالي) تندرج ضمن برنامج الحملات المرورية للعام الجاري، موضحا أن الحملة انطلقت فعالياتها التحضيرية منذ الأسبوع الماضي بتنظيم الإدارة العامة للمرور للعديد من المحاضرات التوعية لسائقي الحافلات لمؤسسة الإمارات للمواصلات.
وأضاف الرائد يوسف جمعه، أن الحملة تهدف إلى سلامة أبنائنا الطلبة والطالبات خلال أعمالهم اليومية في رحلتهم المدرسية، باتباعهم الإجراءات والقواعد المرورية، وأن الحملة لن تتوقف أنشطتها وبرامجها بل ستستمر الإدارة في برامجها التوعوية حتى انتهاء العام الدراسي.
حيث تم الاتفاق مع عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة بمنطقة دبي التعليمية على تنظيم محاضرات ومعارض وتوزيع بروشرات توعوية وطرح أسئلة لتنمية الحس والوعي المروري، واطلاعهم على السلوكيات الصحيحة الخاصة باستخدام الطريق، وكيفية الصعود والنزول من الحافلات المدرسية وعبور الشوارع في المناطق المخصصة.
