لفت الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عزمي بشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لانتصار المقاومة في لبنان على العدوان الإسرائيلي خلال حرب الصيف الماضي، منتقداً الأصوات التي تحاول طمس هذا الانتصار.

وجال بشارة على مدن جنوب لبنان وقراه، وعقد في مدينة صيدا لقاءً حوارياً عن الوضع العربي في مواجهة تحديات المشروع الأميركي. وأشاد بـ «الأهمية الاستراتيجية لانتصار المقاومة على العدوان الصهيوني في حرب يوليو» من الصيف الماضي ضد لبنان، منتقداً «الأصوات العربية واللبنانية التي تحاول طمس هذا الانتصار، على رغم أن إسرائيل ذاتها قد اعترفت بانتصار المقاومة، كما اعترفت بفشل عدوانها، وهي شرعت أبواب المحاسبة على هذا الفشل».

واستهجن كيف «أن الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية تخضع للنقاشات الطائفية والمذهبية» في لبنان، مركزاً على «أهمية الديمقراطية في البناء الوطني والقومي»، ومعتبراً «أن المواطنة هي البديل عن الطائفية السياسية التي جلبت المصائب على العرب، وأن العروبة هي الهوية الجامعة لمختلف الدول العربية»، مذكراً بأن «مصطلح الطائفة هو مصطلح استعماري غربي».

واعتبر «أن الليبرالية السياسية هي ضرورة حيوية للبلدان العربية»، مهاجماً في الوقت ذاته «الليبرالية الجديدة التي تمثلت في هذه البلدان في بيع ممتلكات القطاع العام في أبخس الأثمان للحكام وعائلاتهم وأقربائهم، في حين جرى إلقاء الليبرالية السياسية والديمقراطية في سلة المهملات».

بيروت ـ علي بردى