فتحت كلية الإمارات للتطوير التربوي أبوابها رسمياً في أبوظبي التي يرعاها مجلس أبوظبي للتعليم،حيث تباشر الكلية عامها الدراسي الأول صباح اليوم، وتستوعب 4000 طالب وطالبة.
وأكد مبارك الشامسي أن تأسيس كلية التطوير التربوي يأتي في إطار حرص قيادتنا الرشيدة ممثلة لتوفير أرقى فرص التعليم لأبناء الدولة ورفد قطاع التعليم بكوادر تدريسية قادرة على الوصول بالتعليم إلى أرقى المستويات العالمية، من خلال ما توفره الكلية من أرقى برامج للتعليم والتدريب، لتكون واحدة من الكليات الرائدة على مستوى المنطقة، سواء من حيث إعداد المعلمين والبحوث التربوية أو من حيث تطوير المدارس.
ثم قدم الشامسي شرحاً مفصلاً حول السعة الإجمالية لإعداد الطلبة الذين ستستقبلهم الكلية والبرامج التي ستقدمها؛ حيث قال: يضم مبنى الكلية صالات مزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات، وتم تجهيزها لاستيعاب 4000 طالب وطالبة، وهناك العديد من البرامج التي تم اعتمادها وفقاً لحاجة قطاع التعليم.
وهي؛ «بكالوريوس التربية ومدة الدراسة فيه 4 سنوات» وهو برنامج إعداد المعلمين المتدربين للتدريس في الصفوف المختلفة من رياض الأطفال وحتى الصف الخامس الابتدائي في تخصصات اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم «برامج الدراسات العليا في التربية ومدته سنة واحدة- PGDF» وهو مختص بتزويد معلمي المستقبل بالمهارات والمعارف الأساسية، وهو مؤهل عال من شأنه إعداد التربويين للتدريس في الصفوف من السادس وحتى التاسع ضمن نفس تخصصات البرنامج السابق، إضافة لدورات قصيرة معتمدة للحصول على الدبلوم في الدراسات العليا.
ونيابة عن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم قال محمد بن هندي وكيل الوزارة بالإنابة إن إعداد الكوادر البشرية والإدارية والتدريسية، ومن قبلهم الطلبة لمواكبة المعطيات الجديدة التي فرضها واقع العصر وعلومه الحديثة، وضرورة امتلاك القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال بكفاءة لمواجهة تحديات هذا العصر؛ يعد من أولويات اهتمام قيادتنا الرشيدة في إطار تأهيل العنصر البشري في الدولة والذي سيمكننا من التعامل بكفاءة مع تلك المعطيات لعصر قائم على التكنولوجيا والعلم وثورته المعرفية.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري