توجه قرابة 40 ألف طالب وطالبة في منطقة عجمان التعليمية إلى مدارسهم أمس عقب إجازة صيفية طويلة في الوقت الذي تعاني فيه غالبية مدارس المنطقة من قصور في عملية النظافة وتوفير الهيئات الإدارية والتدريسية التي تجعل بداية العام الدراسي غير موفقة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء في مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي مما صعب مهمة توزيع الكتب.
وبدأت المنطقة التعليمية باستقبال المعلمين الذين تم التعاقد معهم من خارج الدولة وعددهم 20 حيث وصل أمس ثلاثة من المملكة الأردنية الهاشمية لاستلام مواقع عملهم في المدارس، ومن سوريا تم التعاقد مع 5 مدرسين ومن مصر 3 إضافة إلى التعيينات الداخلية بواقع 50 مواطنة وثلاثة مواطنين ومن الوافدين تم تعيين 15 مدرسا ومدرسة من داخل الدولة.
وقالت مريم الرفاعي وكيلة مدرسة سودة بنت زمعة الثانوية أن مشكلة النظافة هي التي أرقت إدارات المدارس إذ لم يتم الانتهاء من أعمال النظافة ولا يوجد لدينا سوى عاملين الأمر الذي اضطرنا لجلب الخادمات من منازلنا كي نستقبل الطلبة في بيئة تعليمية جاذبة دون ورود أي عقبات، مشيرة إلى انه تم تشكيل لجنة لتوزيع الكتب وأخرى لاستقبال الطالبات إضافة إلى إعداد برنامج يومي على مدارس أسبوع خصص فيه جانب للمستجدات يتضمن ورش تعريفية وفقرات ترفيهية.
وذكرت أن المدرسة تعاني منذ أكثر من ثلاث سنوات عدم وجود مساعدة مديرة وهو ما ينسحب على غالبية مدارس عجمان التعليمية.
علياء حمد مديرة مدرسة أم خلاد للتعليم الأساسي قالت إن مشكلة النظافة ونقص الأيدي العاملة فيها الأمر الذي دفعنا للاستعانة ببلدية عجمان التي سارعت وزودت المدرسة بعمال النظافة، مضيفة أن المشكلة التي واجهت المدرسة هو تهافت عدد من أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم في الصف الأول الابتدائي ورغم أن الوزارة والمنطقة أخطرت الأهالي بضرورة التسجيل في وقت محدد إلا أن البعض تحجج بعدم معرفة المواعيد، مضيفة أن المدرسة لم تستقبل أحدا منهم ولا تزال مشكلتهم عالقة لعدم معرفتهم أين يتوجهون في الوقت الذي قمنا فيه بمخاطبة المنطقة لإيجاد حل لهم.
وعانت مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي من انقطاع في الكهرباء عند الحادية عشرة والنصف واستمر قرابة ساعة الأمر الذي جعل من عملية توزيع الكتب والطلاب صعبة للغاية، مشيرا إلى نقص الكادر الإداري في مدرسته إضافة إلى عدم انضباط عمال النظافة في الحضور وانجاز مهامهم.
وذكر محمد احمد مدير مدرسة الحميدية حلقة ثانية أن المكيفات في المدرسة لا تعمل بشكل جيد وبعضها يحتاج إلى تغيير تام وليس صيانة ولا يمكن لنا أن نصرف الميزانية الخاصة بالمدرسة على المكيفات فقط، كما تعاني من ذات المشكلة مدرسة عائشة بنت عبد الله وابن تيمية.
عجمان ـ نورا الأمير