نفى الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة ما ردده البعض حول إلغاء عمليات جراحية محددة لمرضى السرطان في مستشفيات «لندن» لعدم دفع فواتير العلاج للمستشفيات وذكر لـ «البيان» أن الوزارة ملتزمة بدفع فواتير علاج المرضى الذين سافروا لتلقي العلاج في الخارج، مؤكدا عدم صحة ما تردد، وأن الأمر يتعلق بعلاج مريضة واحدة فقط مصابة بالسرطان اختارت مستشفى آخر غير تلك المؤسسات الطبية والعلاجية التي تتعاون معها الوزارة ومعتمدة لديها.

وكانت «البيان» تلقت صباح أمس رسالة نصية قصيرة بعثها أحد المواطنين مفادها «إلغاء عمليات جراحية مقررة بمواعيد مسبقة لمرضى السرطان موجودين في لندن والسبب عدم دفع فواتير مستحقة للمستشفيات هناك، إذ تم وفق ـ الرسالة النصية ـ تحويل أعداد كبيرة من المرضى دون اعتمادات مالية». و من جهته قال جمال العويس الملحق الصحي بسفارة الدولة في العاصمة اللندنية أن الأمور تسير على خير ما يرام مع المرضى الذين يتلقون العلاج في مستشفيات المملكة المتحدة.

مشيرا إلى أن مشكلة المواطنة وهي مصابة بالسرطان وتتلقى العلاج في مستشفى اختارته منذ عام على حساب وزارة الصحة، واتفقت بمعرفتها على إجراء عملية جراحية تجريها لها طبيبتها المعالجة خلال هذه الفترة لكنها قامت بإجازتها السنوية. وقد تم الاتفاق معها على استئناف العلاج بعد شهر رمضان المبارك إذ فضلت المريضة العودة إلى البلاد لتقضي الشهر الكريم بين ذويها.

مؤكدا أنه بعد عودتها ستكمل علاجها لدى هذه الطبيبة التي ستكون بدورها قد عادت من إجازتها في المستشفى الذي اختارته بنفسها وستتكفل وزارة الصحة بنفقات علاجها. و أوضح العويس أن الجهات التي تفد المرضى لتلقي العلاج في لندن وسواها ملتزمة بالدفع في المواعيد المحددة ولم يحدث قط أن آخر علاج مريض لمثل هذه الأسباب لافتا إلى أن ما تعمل عليه السلطات في هذا الصدد هو أن يتلقى المريض العلاج من غير عناء، وأن يكون خلال فترة تواجده في الخارج مرتاحا، لا تتسبب الإجراءات في مضاعفة معاناته على ما يعانيه من المرض والسقم.