شهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، حفل اختتام فعاليات مشروع الدورات التدريبية والتأهيل الأمني للهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة في قاعة الشيخ محمد بن راشد بمعهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي بحضور العميد الدكتور محمد احمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي والعقيد الدكتور حسن علي الريس والمقدم احمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية وعدد من الضباط وعدد من المديرين الأمنيين في القطاعين العام والخاص وجمع من الحضور.
ورحب العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري في كلمة حفل الاختتام بالمشاركين في المشروع بمعهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي الذي استطاع ان يجمع المديرين الأمنيين في القطاع الخاص، وان يجسد عمق الشراكة المجتمعية التي تحرص عليها القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيزها مع مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد أن شرطة دبي وضعت في سلم أولوياتها منذ نشأتها قبل 50 عاماً تدريب الكوادر البشرية وتسليحهم بالعدة والعتاد وبالعلم واستثمار الكادر البشري والسعي إلى تطويره خدمة لهذا المجتمع بسط الأمن للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة مشيدا بضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص في إرساء دعائم الأمن ونشر الطمأنينة للمجتمع ومكافحة الجريمة يدا بيد، لما للقطاع الخاص من أدوار وشركاء استراتيجيين في تنفيذ خططنا الأمنية.
وأضاف القائد العام لشرطة دبي بالنيابة أن مشروع الدورات التدريبية والتأهيل الأمني للهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة يأتي في إطار الإستراتيجية العامة لشرطة دبي وخطط التنفيذية بما يتوافق مع خطة حكومة دبي الإستراتيجية حتى عام 2015.
وأضاف أن هذا المشروع يعد باكورة هذا العمل الأمني المشترك بين شرطة دبي وشركة شيلد للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة مؤكدا أن العمل الأمني ليس كأي عمل، فهو محفوف بالمخاطر، ويتعامل مع أعداء حقيقيين أو وهميين أو شبكات إرهابية أو عصابات منظمة يتمتعون بالمكر والدهاء، ويستخدمون كافة الوسائل والإمكانات، ومن هنا ينبغي إعداد العدة لمواجهة هذه الأخطار بدءاً بالتدريب والتأهيل لرجل الأمن الذي يعد حجر الزاوية في هذه المهمة بأكملها في القطاعين العام والخاص والعمل سويا نحو مجتمع أكثر أمناً وسلامة لذلك جاء هذا المشروع لرفع كفاءة زملائنا العاملين في الحقل الأمني، والعمل بمهنية واحتراف.
وأشاد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بالطاقم التدريبي والإداري من شرطة دبي وخارجها الذين تحملوا مشقة السفر وأعباء إعداد المادة العلمية، إثراء لرسالتنا السامية المتمثلة في «ترسيخ الأمن في الإحساس وصون الحقوق دون مساس وتقديم خدمات تنال رضا الناس»، متمنياً التوفيق والاستفادة من المحتوى العلمي للدورات وتطبيقاتها العملية والنجاح لكل من وقف خلف هذا المشروع والعمل على دعمه وإنجاحه.
ومن جانبه أشاد العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، في كلمته، بتوقيع اتفاقية تعاون بين معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، وشركة شيلد للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة، بشأن الشراكة بين الطرفين، تهدف إلى دعم وتعزيز علاقات الشراكة الإستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعال، وفق نظام مؤسسي، وتقديم الأنشطة التدريبية والاستشارات الأمنية وتنظيم المؤتمرات والندوات وتبادل الخبرات وتقديم الدعم اللازم لإنجاح الأنشطة المشتركة فيما بينهما.
وقال العميد ابن فهد إن هذا المشروع الذي ينفذه معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، وإدارة نظم الحماية بالقيادة العامة لشرطة دبي، وشركة شيلد البريطانية للخدمات الأمنية، يمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات الأمنية المقدمة إلى الجهات والعملاء المستفيدين منها على مستوى إمارة دبي.
وأكد مدير أكاديمية شرطة دبي، أن المشروع يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية منها رفع كفاءة وقدرة العاملين في قطاع الأمن الخاص من خلال إطلاعهم على القوانين والنظم والإجراءات المتبعة داخل الدولة وتعريف العاملين بمهنة الأمن بثقافة وتقاليد وعادات مجتمع دولة الإمارات بالإضافة إلى توفير التدريب الأمني المعرفي، ويرفع من كفاءة وأداء العاملين في المجال الأمني. وأشار إلى أهمية الالتحاق بدورات الحصول على شهادة تدريب معترف بها من أكاديمية شرطة دبي، بالإضافة إلى ترخيص من إدارة نظم الحماية بشرطة دبي يخوله للعمل كمدير أمن في دبي.
ومن جهته أضاف الرائد خليفة إبراهيم خليفة مدير إدارة نظم الحماية بشرطة دبي، ان أكاديمية الشرطة تمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة طويلة في مجال التدريب والتأهيل الأمني مما يعطيها ميزة في تقديم أفضل الخدمات مستفيدة من كوادرها البشرية وإمكانياتها المادية، منوهاً بأن تمتلك القدرة الكافية لإثراء هذه الدورات لتواكب احتياجات الهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة من هذه الخدمة، كذلك تم اختيار شركة شيلد لتنفيذ هذا المشروع نظراً لما تتمتع به من خبرة ومشاركات عديدة في المجال الأمني في بريطانيا، إلى جانب مشاركتها الأكاديمية في العديد من البرامج.
ومن جانبه تحدث عادل عبدالهادي الرئيس التنفيذي لشركة شيلد البريطانية للخدمات الأمنية عن المشروع الذي هدف إلى تدريب مديري الأمن ومشغلي الأجهزة والمعدات الأمنية وغرف السيطرة والتحكم والمسؤولين عن تركيب الأجهزة والمعدات الأمنية والبنوك ودور الصرافة وشركات النفط ومحطات البترول والشركات التي تعمل في مجالات الإنشاء والبناء.
إضافة إلى المراكز التجارية والكليات والجامعات والمستشفيات، على برامج ونظم حماية المنشآت والخطط المعمول بها في المجالات الأمنية، وتزويد هم بالمهارات الأساسية للعمل وتنفيذ الخطط وتكوين فرق العمل والتعرف على التقنية الإلكترونية الحديثة مثل شبكة التلفزيونات المغلقة وغرف العمليات وأجهزة الإنذار، ومنظومات السيطرة على المواقع وسرعة الوصول .
وأضاف لقد تضمن البرنامج الذي أستمر مدة خمسة أيام لمديري الأمن بواقع 30 ساعة تدريبية، في حين كانت مدة التدريب لكل من مشغلي الأجهزة والمعدات الأمنية والمسؤولين عن تركيبها لمدة ثلاثة أيام بواقع ست ساعات يومياً، واختبارات يومية لضمان حصول المشاركين على المعرفة والتدريب الكافيين.
وفي نهاية الحفل قام العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، يرافقه العميد الدكتور محمد احمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي والعقيد الدكتور حسن علي الريس، والمقدم احمد محمد رفيع بتكريم أوائل الدورات وهم جوس بلينكو وجاسم البطران وادجاردو بانجان وشيلة واكري وكونراد اولفر وماجد المزروعي وعمار خميس. وبالإضافة إلى المحاضرين عادل عبدالهادي ومناف نداوي وجوردن تايرمان وريتشارد روس وجانين بيل. وكما تم تكريم المشرفين والمنفذين للمشروع من معهد العلوم الأمنية والإدارية.
