ذكر مسؤولون ألمان أمس أن مصرياً وسودانياً تعرضا للضرب على أيدي جماعة يمينية متطرفة في أحدث هجوم سببه كراهية الأجانب في ألمانيا. وكان الرجلان قد هوجما السبت الماضي بولاية راينلاند بفالتس في نفس اليوم الذي قامت فيه جماعة من الألمان بمطاردة وإصابة ثمانية من الهنود في مدينة موجلن الشرقية.

وقال الناطق باسم وزارة العدل إن السوداني (26 عاماً) ضرب بزجاجة نبيذ على رأسه وأمضى عدة أيام في المستشفى. أما المصري (39 عاما) فقد أصيب بقطع في يده. وقال ناطق باسم مدينة ماينس إن ثلاثة رجال في العشرينات من العمر لهم علاقات معروفة بالجماعات اليمينية اعتقلوا ويواجهون اتهامات بالاعتداء العمد. وأضاف أن اثنين منهم مازالا قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وقال المتحدث إن الشرطة لم تكشف عن تفاصيل الهجوم لتفادي التأثير على سير التحقيقات. وأضاف المتحدث أن الحادث وقع أثناء مهرجان النبيذ في مدينة جونترسبلوم. وسمع أحد المشتبه بهم في ارتكاب الهجوم وهو يقول: «دعونا نضرب الزنوج». وأدان رئيس وزراء راينلاند بفالتس كورت بيك الهجوم ووصفه بأنه «مقزز» و«جبان».