شكل ممثلو 31 قرية في منطقة بوهيميا بجمهورية التشيك أمس، منظمة لمعارضة خطط واشنطن إقامة درع صاروخية على أراضي التشيك. وقال عمدة إحدى القرى إنهم سيتخذون موقفا موحدا من حكومة براغ بشأن الخطط المثيرة للجدل.
وكانت الولايات المتحدة طلبت رسميا من جمهورية التشيك استضافة محطة رادار في إطار منظومتها الدفاعية الصاروخية التي تقول واشنطن إنها تستهدف ما تصفه بالدول «المارقة» مثل إيران وكوريا الشمالية. ومن المنتظر أن يبت مجلس النواب التشيكي رسميا في موضوع إقامة الرادار العام المقبل. ورغم أن حكومة يمين الوسط التشيكية تؤيد الخطط الأميركية، فإن الأمر سيحسمه مجلس النواب بعد مناقشات قد تنتهي مطلع العام المقبل.