ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس على موقعها الإلكتروني، أن الناطق الرئيسي باسم القوات الجوية الروسية العقيد ألكسندر دروبيشفسكي، أكّد خطياً للمرة الأولى أن طيارين من الاتحاد السوفييتي السابق قاموا بطلعات جوية استفزازية فوق منشأة ديمونة النووية في إسرائيل قبل حرب العام 1967 بفترة قصيرة، وأن هناك خطة وضعتها موسكو لضرب المنشأة النووية الإسرائيلية.
ووصف جدعون ريميز وإيزابيلو جينور اللذان نشرا كتاب «فوكسبات فوق ديمونة»، والذي تضمن أقوال دروبيشفسكي، التأكيد الروسي بأنه «كشف مذهل» وتأكيد رسمي للمستند الوارد في الكتاب ومصدر عنوانه». ويؤكد الكتاب على أن «الاتحاد السوفييتي تعمّد نشوب الحرب لخلق الظروف التي قد تساعد على تدمير برنامج إسرائيل النووي».
وذكرت «جيروزاليم بوست» أن الكتاب الذي صدر في يونيو الماضي عن منشورات جامعة يال الأميركية يؤكد على أن «التحليق السوفييتي فوق ديمونة بواسطة طائرات (فوكسبات- ميغ 25) السرية التي كانت لا تزال قيد التجارب هدفت لتعزيز الجهود السوفييتية المقصودة لتشجيع إسرائيل على شن الحرب، ولضمان إمكانية تدمير برنامجها النووي بعد أن توصف إسرائيل بالمعتدية ويشن العرب والسوفييت حملة عسكرية مضادة عليها».
وأشار الكتاب إلى أن «الغواصات النووية السوفييتية تمركزت مقابل السواحل الإسرائيلية على استعداد لشن هجوم مضاد في حال كانت إسرائيل تمتلك سلاحاً نووياً وخطر لها استخدامه». كما كشف عن أن «السوفييت استعدوا لعملية إنزال بحري على شواطئ إسرائيل».