قرر أعضاء «الكنيست» الاسرائيلي اليهود أمس اعادة تمثيل التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 والذي تم بموجبه تقسيم فلسطين، وذلك في 29 نوفمبر المقبل احتفالاً بمرور 60 عاماً على الحدث الذي أضاع فلسطين وأسس الدولة العبرية.
وقررت رئاسة «الكنيست عقد جلسة احتفالية خاصة في 29 نوفمبر يتم فيها تمثيل اعادة التصويت كما جرى في حينه، والذي منح بموجبه 33 دولة موافقتهم على القرار مقابل رفض 13 دولة عربية وإسلامية وامتناع 10 عن التصويت. وبهذه الجلسة تنطلق احتفالات اسرائيلية واسعة. فيما أعلن النواب العرب في «الكنيست» (فلسطينيو 48)، مقاطعتهم لها.
وينص القرار 181 على انهاء الانتداب البريطاني على فلسطين واقامة دولتين، احداهما عربية على مساحة 12200 كيلومتر مربع والثانية يهودية على مساحة 14400 كيلومتر مربع، على ان تكون القدس دولية.
وفي حينه رفض العرب القرار، باعتباره مجحفاً لحقوق الفلسطينيين، وقبلته الحركة العمالية الصهيونية بحماس ورفضته الحركة الصهيونية اليمينية المتمثلة بحزب «الليكود» حالياً.
وتحت لافتة القرار، قامت إسرائيل على أنقاض أكثر من 400 مدينة وقرية فلسطينية وتهجير قرابة مليون فلسطيني، لتقوم اسرائيل بعدها بـ 19 عاماُ بتوسيع الحدود المقررة لها لتبتلع كامل فلسطين في العام 1967.
وتستعد اسرائيل لاقامة احتفالات كبيرة بمناسبة مرور 60 عاما على هذا القرار، ودعي للمشاركة فيها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وأعطى موافقته المبدئية على ذلك، وسيشارك فيها ممثلو 33 دولة كانت قد أيدت القرار.
وسيعيد الحاضرون عملية التصويت على قرار التقسيم، لتكون تلك إشارة البدء بالاحتفالات، كما حصل في العام 1947، عندما خرج اليهود في شوارع القدس وحيفا حينها للاحتفال في الشوارع.