قال المهندس حسين ناصر لوتاه المدير العام لبلدية دبي بالوكالة إن البلدية باشرت تنفيذ 7 مشاريع كبرى في الإمارة خلال العامين الماضي والحالي بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار ونصف المليار درهم تقريبا.
مشيرا إلى أن بعض هذه المشاريع يعد استكماليا، والبعض الآخر منها جديدا، موضحا بأن عددا من هذه المشاريع قد تم انجازه فعليا، فيما العمل جار في تنفيذ المشاريع الأخرى، على أن يتم الانتهاء منها جميعا قبل نهاية العام الحالي. وحول هذه المشاريع قال المهندس لوتاه إن أولها يتمثل في انجاز 101 مشروع بستنة وتجميل لمدينة دبي بتكلفة إجمالية قدرها 843 مليون درهم تقريبا، ضمن جهود الدائرة الرامية إلى تحقيق المعايير التخطيطية في دبي الذي يتطلب عمل مساحات خضراء بنسبة 8 بالمائة من مساحة المدينة حتى العام 2020. لافتا إلى أن إدارة المشاريع العامة في البلدية كانت قد خصصت العام الماضي 2006 ليكون «عام البستنة والتجميل» حيث يتم التركيز على انجاز عدد كبير من هذا النوع من المشاريع.
وأشار إلى أن قائمة مشاريع البستنة المنجزة والجاري تنفيذها تشمل 43 مشروعا استكماليا من السنوات الماضية بكلفة إجمالية تبلغ 130 مليون درهم، و34 مشروعا جديدا تبلغ تكلفتها الإجمالية 650 مليون درهم، لافتا إلى اختلاف أنواع هذه المشاريع من مشاريع التجميل التي تتضمن 31 مشروعا استكماليا و18 مشروعا جديدا، وزراعة التقاطعات والشوارع العامة وتتضمن 9 مشاريع استكمالية، و15 مشروعا جديدا، بالإضافة الى3 مشاريع استكمالية ومشروعا جديدا في مجال الري، مؤكدا أن إجمالي المساحات الخضراء للمشاريع الاستكمالية تبلغ 587 هكتارا، فيما تبلغ المساحات الخضراء للمشاريع الجديدة 310 هكتارات.
وأوضح المدير العام للبلدية بأن الدائرة اعتمدت سياسة مدروسة في إطار حرصها على انجاز هذه المشاريع بشكل أسرع حيث يتم تكليف الشركات المنفذة للمشروع بكافة أعماله ابتداءً من أعمال تصميم المشروع وحتى تنفيذه بالشكل الكامل.
وعن المشاريع الجديدة في مجال البستنة والتجميل التي باشرت أو ستباشر الإدارة بتنفيذها خلال العام الحالي، قال المهندس لوتاه بأنها تشمل 10 حدائق سكنية بتكلفة إجمالية قدرها 62 مليون درهم، و8 حدائق بحيرة بتكلفة إجمالية قدرها 60 مليون درهم، بالإضافة إلى 17 ساحة شعبية، وتطوير 20 ساحة شعبية قائمة بتكلفة إجمالية قدرها 20 مليون درهم، موضحا بان مواقع الحدائق السكنية المذكورة في مناطق المزهر الأولى، وأبو هيل، والصفوح، بالإضافة إلى مناطق البرشاء، وند الحمر، وحتا، والقرهود.
حيث تتكون هذه الحدائق من مساحات خضراء، وملاعب أطفال، ومناطق جلوس، بالإضافة إلى أماكن مظللة، وممرات، ومواقف سيارات، وكذلك من ملاعب كرة قدم، وسلة، وطائرة، كما سيتم إنشاء حدائق البحيرة في مناطق النهدة، البرشاء الثانية، والقصيص الثالثة والقوز، حيث تتكون هذه الحدائق من بحيرات كبيرة، وممرات، وجلسات مظللة، ومسطحات خضراء.
بالإضافة إلى مناطق ألعاب الأطفال وملاعب رياضية للشباب ومبان استثمارية سيتم استخدامها من قبل القطاع الخاص لأغراض مختلفة تشمل المطاعم، والكافتيريا، ومحلات الزهور ومقاهي الإنترنت. كما سيقوم القطاع الخاص بتشغيل قوارب النزهة في البحيرات.
أما الساحات الشعبية الجديدة، فأشار المدير العام إلى أن مواقعها في مناطق الهباب، والقصيص الثانية، والقوز الرابعة، بالإضافة إلى مناطق البرشاء الثالثة، والصفا الثانية، وأم سقيم الأولى، والطوار الثالثة، وكذلك في مناطق ند الحمر والراشدية، والمزهر الأولى، والمنارة.
وعن المشروع الثاني الذي نفذته إدارة المشاريع العامة قي بلدية دبي، قال المهندس لوتاه بأنه يتمثل في المرحلة الثانية من سوق السيارات المستعملة قي منطقة رأس الخور الصناعية في دبي، والذي جرى تنفيذه في نهاية شهر مارس الماضي بكلفة إجمالية بلغت 95 مليون درهم، مشيرا إلى انه يعتبر استكمالا وتوسعة وتحسينا لسوق السيارات القائم.
والذي كانت قد نفذته البلدية في العام 1999 بكلفة إجمالية بلغت في حينها 55مليون درهم، مما يرفع تكاليف المشروع بمرحلتيه الأولى والثانية إلى ما يقارب إلى 150 مليون درهم، مؤكدا بأن هذا المشروع يعد واحدا من المشاريع المهمة الذي نفذته البلدية نظراً لتزايد الطلب على شراء السيارات وازدياد نشاط حركة بيع وشراء السيارات
وحول تفاصيل المشروع والأعمال التي تضمنتها المرحلة الثانية منه، أشار إلى أنه نفذ على قطعة أرض مساحتها حوالي 130 الف متر مربع محاذية لسوق السيارات الحالي، مشيرا إلى انه يحتوي على ثمانية هياكل معدنية تمثل مجمعات كبيرة للمعارض، يحتوي كل منها على 74 معرضاً.
وأضاف أن المشروع تضمن أيضاً مركزا لفحص السيارات لتسهيل إجراءات البيع والشراء بحيث يتم فحص السيارة المباعة داخل السوق واستكمال كافة الإجراءات اللاحقة واللازمة داخل السوق أيضاً.
وفيما يتعلق بالمشروع الثالث الذي جرى تنفيذه في هذا الإطار، أشار المهندس لوتاه بأنه يتمثل في إنشاء المباني التعليمية بجامعة زايد وملحقاتها والذي جرى تنفيذه بكلفة إجمالية بلغت 400 مليون درهم، في منطقة سيح الروية بدبي على ارض مساحتها 77هكتارا.
وأوضح بان المشروع الذي كانت قد باشرت البلدية بتنفيذه في مطلع شهر أغسطس من العام 2004 يتكون من مبنى للإدارة، و6 كليات أكاديمية تحتوي على 119 غرفة دراسية، ومركز لتطوير الطفل، بالإضافة إلى مبان للمختبرات الدراسية، كما يتضمن المشروع مبنى للمكتبة التي تضم مسرحا يحتوي على 352 مقعدا، وغرفا دراسية تحتوي بدورها على 25 صفا، مضيفا بأن المشروع يتضمن أيضاً إنشاء 36 موقفا للباصات، و770 موقفا للسيارات. وأكد بأن المشروع يتألف من بناء حرم جامعي متكامل لاستيعاب خمسة آلاف طالبة في مرحلته الأولى قابل للتوسع لاستيعاب 7آلاف طالبة مستقبلا.
أما عن المشروع الرابع والخامس في هذا المجال، فقال المدير العام لبلدية دبي بأنهما يتمثلان بتنفيذ المرحلة الثالثة من كلية التقنية العليا للطالبات في منطقة القصيص وتأثيثها بكلفة إجمالية تصل إلى 140 مليون درهم، مشيرا إلى انجاز البلدية لجميع الأعمال الإنشائية في المشروع، بكلفة 109 ملايين درهم، وجاري تأثيث المباني المنجزة بتكلفة تصل إلى 32 مليون درهم، مشيرا إلى تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع في عامي 1998 و2001، واستوعبت المنشآت خلالهما 2480 طالبة بتكلفة إجمالية وقدرها 5,94 مليون درهم، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة استهدفت تنفيذ منشآت لرفع درجة الاستيعاب إلى 4360 طالبة.
وأشار إلى أن المشروع يتكون من 6 مبان للدراسة، وقاعة للمحاضرات، بالإضافة إلى قاعة مسرح، ومبنى للطالبات، كما يشتمل أيضاً على مبنى قاعة الرياضة، ومبنى خارجي للإنزال وتوصيل الطالبات ومواقف مغطاة لباصات الكلية مع جميع المرافق الأساسية للمشروع.
وأوضح بأن المباني الدراسية تضم الفصول التعليمية وقاعات إضافية لخدمة البرامج التعليمية الجديدة في الكليات. أما قاعات المحاضرات، فتضم مباني لثلاثة مدرجات للمحاضرات بسعة 200 طالبة، لافتا إلى أن مبنى المسرح يضم قاعة بسعة 1000 شخص.
وعلى صعيد متصل قال المهندس لوتاه بأن بلدية دبي باشرت فعلا بأعمال تأثيث كليات التقنية العليا للطالبات المنجزة بكلفة إجمالية تبلغ 32 مليون درهم، على أن يتم انجاز هذه الأعمال في مطلع شهر سبتمبر المقبل، موضحا بأن أعمال التأثيث تتضمن توريد وتركيب تجهيزات تكنولوجيا المعلومات بحيث يتم تأمين أحدث أجهزة الحاسوب وما يتعلق بها من طابعات وخلافه، وتأمين أحدث برامج الحاسوب المناسبة حسب التخصصات المختلفة وكذلك استخدام شبكة الإنترنت.
مشيراً إلى انه سيتم في إطار هذه الأعمال تأثيث المبنى رقم (2) في الكليات والذي استحدث لغايات التوسع والتطوير، حيث سيتم تأمين كافة احتياجات المدرسين والطالبات من أثاث كالطاولات والمقاعد والستائر الراسية وغيرها، كما سيتم تزويد المباني وخاصة قاعات التدريس بالأنظمة السمعية والبصرية لانجاز العملية الدراسية بطريقة سلسة متطورة.
بالإضافة إلى تزويد غرف التعليم بالأثاث التوجيهي، كما سيتم أيضاً توريد وتركيب أحدث أجهزة الجمنازيوم للصالة الرياضية في الكليات لتشجيع الطالبات على ممارسة الرياضة كنشاط مهم، ولتأمين كافة الاحتياجات اللازمة لهم في هذا المجال.
وفيما يتعلق بالمشروع السادس، قال المهندس لوتاه بأنه يتمثل في تنفيذ إنشاء مكتبة عامة في منطقة المنخول بتكلفة إجمالية بلغت 10 ملايين درهم، والذي باشرت البلدية بتنفيذه على مساحة 2780 مترا مربعا بمساحة بناء إجمالية بلغت 2400 متر مربع.
وأشار إلى أن المشروع الذي يتم انجاز جميع الأعمال فيه ودخوله الخدمة الفعلية في شهر ابريل الماضي يهدف إلى تقديم خدمات ثقافية إلى سكان مناطق الكرامة، والسطوة والضيافة، بالإضافة إلى الجافلية والمناطق المجاورة لها، مؤكدا تجهيز المكتبة بأحدث وسائل التكنولوجيا سواءً في مجال عملية تخزين وتصنيف وتوزيع الكتب وشبكة الإنترنت والأقراص المدمجة (سي.دي) وأشرطة الفيديو والمواد السمعية والبصرية الأخرى.
وفيما يتعلق بالمشروع السابع، أشار مدير عام بلدية دبي بأنه يتمثل في انجاز الإضافات لسوق الخضار والفواكه بتكلفة إجمالية بلغت 16 مليون درهم، والذي كانت قد باشرت البلدية بتنفيذه في أواخر شهر سبتمبر من العام 2005، موضحا بأن الإضافات التي اشتمل عليها المشروع تضمنت زيادة في ممرات المشاة والعربات، وتركيب إشارات إرشادية، بالإضافة إلى إنجاز تحسينات لسكن العمال ووضع سياج حول المباني، كما يتضمن المشروع أيضاً إنشاء مواقف سيارات إضافية، وأجزاء جديدة لأماكن التحميل والتنزيل مع إنجاز أعمال أخرى كالعزل الحراري للأسقف.
وأشار إلى إضافة أربع استراحات لسائقي الشاحنات تشتمل على منامات ومرافق صحية كاملة لخدمتهم. وأكد المهندس لوتاه بأن هذه المشاريع ال7 هي جزء من عدد كبير من المشاريع تم انجازه فعليا، وأخرى جار تنفيذها، وسيتم الانتهاء منها خلال الربع الأخير من العام الحالي.
دبي ـ خالد اللوباني


