نظم مركز التعليم المستمر بجامعة الشارقة ندوة تعريفية حول برنامج إعداد القادة في حكومة الشارقة للمرشحين في البرنامج الليلة قبل الماضية في قصر الثقافة، بحضور عدد من المدراء العامين في الدوائر الحكومية، وعدد كبير من نواب المدارس ورؤساء الأقسام.

وأكد الدكتور صلاح طاهر مدير عام بلدية الشارقة وعضو اللجنة الخاصة بالمشروع أن القيادة علم واختصاص و مسؤولية والمسؤولية لا تأتي من فراغ بل من خلال غرس مجموعة من القيم والمبادئ في الإنسان، مشيرا إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة اهتم بالإنسان لأنه هو أساس أية عملية حضارية،

وان اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مبان ومنشآت ومدارس ومستشفيات، ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات فان ذلك كله يظل كيانا ماديا لا روح فيه.. وغير قادر على الاستمرار.

وأوضح د. صلاح انه تم الإعداد لهذا البرنامج منذ وقت طويل، وتكاتفت الجهود للخروج إلى برنامج على مستوى عال لحكومة الشارقة لتطوير قيادات الصف الثاني في الحكومة، و تمت الاستعانة بخبرات لها باع طويل في هذا الأمر، حيث حرصنا على أن يكون البرنامج متنوعا من خلال نقل الخبرات، داعيا الجميع ممن ينطبق عليهم شروط الالتحاق ألا يفوتوا هذه الفرصة.

ثم قدم فريد الأميري مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع والمنسق العام للبرنامج نبذة تعريفية حول المشروع والذي سيتم تنفيذه من قبل لجنة مشروع برنامج إعداد القادة في حكومة الشارقة بالتعاون مع مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع بجامعة الشارقة،

ومن المقرر أن يكون عدد المرشحين لهذا البرنامج الذي يتم تنفيذه للمرة الأولى في حكومة الشارقة280 مرشحا سيتم قبول 20 منهم كمختارين نهائيين للانخراط في البرنامج بعد سلسلة من الاختبارات والمقابلات و حدد تاريخ الرابع من سبتمبر المقبل كآخر موعد لاستلام طلبات الترشيح للمشاركة

وقال إن الهدف من البرنامج الذي ستشارك فيه قيادات من مختلف الدوائر الحكومية من أبناء الدولة العاملين بصورة عامة المساهمة في تأهيل وتطوير أداء القيادات الوطنية في المؤسسات والهيئات الحكومية بالشارقة كما يسعى إلى تطوير أداء المسؤولين في المراكز القيادية وتأهيل قيادات الصف الثاني المرشحة لتولي الوظائف القيادية في مختلف الأقسام وإدارات الدوائر والجهات الحكومية بإمارة الشارقة

وبما يمكنها من إدارة مختلف جوانب العمل بفعالية وكفاءة عالية والقدرة على تطبيق أفضل الممارسات في القطاع الحكومي ويزيد من قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة وحل المشاكل المتعلقة بالعمل بأسلوب علمي وعملي حديث بالإضافة إلى اكتساب مهارة التغيير التنظيمي

والتطوير المؤسسي وتأهيلهم لوضع الخطط الاستراتيجية للوحدات التنظيمية ضمن توجهات حكومة الشارقة والعمل على تنفيذها من خلال تزويد المشاركين بالمهارات الإدارية التي تمكنهم من القيام بأعمالهم بفعالية اكبر وقيادة مؤسساتهم بأساليب متميزة.

وأضاف أن البرنامج يهدف أيضا إلى تحديد القادة المستقبليين في القطاع العام ومراقبة تطورهم والعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم القيادية وبناء شبكات للتواصل معهم من خلال برنامج تفاعلي متكامل لإعداد القادة بحيث يساهم في مساعدة المشاركين للارتقاء بقدراتهم

ومهاراتهم القيادية طبقاً لأرقى الممارسات الدولية في هذا المجال حيث يسعى البرنامج لإعداد قاعدة الكفاءات من القياديين في مختلف التخصصات يستفيد من خلالها المجلس التنفيذي في حكومة الشارقة في المستقبل كموارد قيادية لسد الشواغر «وظائف قيادية» في دوائر وهيئات الحكومة.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز