أطلقت شركة إنفايروفون حملة لجمع الهواتف المحمولة التالفة وإعادة تدويرها بهدف الحفاظ على بيئة الإمارات وتأتي هذه الحملة برعاية هيئة تنظيم الاتصالات في الدولة ومساندة رمز رياضة السيارات العربي محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة.
وتستهدف الحملة وقف ما تسببه المواد الضارة الموجودة في الهواتف وإكسسواراتها كمادة التوكسين من تدمير للبيئة، وتعتبر إعادة تدوير الهواتف المرحلة الأولى من مشروع وطني كبير يهدف لحماية البيئة مما يسمى بالنفايات الإلكترونية حيث تتبعها الكمبيوترات والكمبيوترات الدفترية والمساعدات الرقمية الشخصية.
وقال ستيوارت فليمنغ المدير العام لشركة إنفايروفون: لقد بدأنا حملتنا بالهواتف المحمولة لأنها خفيفة وسهلة النقل، إنها بداية جيدة لتحفيز السكان على إعادة التدوير والحفاظ على البيئة. وأضاف: هناك الكثير من الأعمال بانتظارنا، وأفضل طريقة للبدء هي بشيء يعرفه ويستخدمه الجميع.
لكن في المستقبل القريب سنباشر أعمالنا لإعادة تدوير الكمبيوترات، الكمبيوترات الدفترية والمساعدات الرقمية الشخصية. في هذه الأثناء، سيكون مصير الآلاف من الهواتف المحمولة المكسورة وغير المستعملة وإكسسواراتها إلى صناديق الجمع « إنفايروفون » ال270 المخصصة والمتواجدة في جميع أنحاء الدولة، وبالتالي الطريقة الأفضل للتخلص منها.
وقال: نحن نقوم بفصل بطاريات الهواتف المحمولة عن الهواتف، ومن ثم إرسالها بحاويات إلى شركة في سنغافورة متخصصة بتدوير هذا النوع من المخلفات. ويوجد ما نسبته 90% من الهواتف المحمولة قابلة لإعادة التدوير.
وهو أفضل من أن تنتهي في الأرض، مسببة تدميراً كبيراً للبيئة وتلويثاً لمصادر المياه. فيتم استخدام المواد كالبيريليوم، الكاديميوم، الليثيوم، الميركوري، الفضة والذهب التي تحتويها الهواتف المحمولة بالطريقة الأمثل. كما نستخدم البلاستيك المستخرج من الهواتف المحمولة في تصنيع الأقماع المرورية المخروطية أو لتصنيع مصدات السيارات.
من جهته قام محمد بن سليم أمس بمساندة الحملة بزيارة أحد الصناديق وإيداع هاتفه المحمول القديم بهدف التشجيع للمشاركة بالحملة. وقال محمد بن سليم: أنا سعيد جداً بمساندة هذه الحملة. هناك الكثير من المخاطر التي تهدد البيئة الصحراوية التي أعشقها. باستطاعتنا جميعاً العمل معاً وحمايتها. أشكر هيئة تنظيم الاتصالات وشركة إنفايروفون على هذه الحملة الهادفة.
وتتوزع صناديق الجمع في محطات إينوك في دبي، وجميع محطات أدنوك في أبوظبي والإمارات الشمالية، ومراكز أعمال اتصالات ودو، ودور الرستماني للصرافة، ومحلات سوبرماركت سبينس، ومراكز ماغرودي للكتب، ومواقع فيديكس في كل أنحاء الدولة، ومراكز «ماف» التسويقية الأربعة ـ مول الإمارات، ديرة سيتي سنتر في دبي، الشارقة سيتي سنتر وعجمان سيتي سنتر.
